خبر : الرجوب: لا نُربّي أولادنا على التحريض.. وحائط البراق يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية

الأحد 04 يونيو 2017

الرجوب: لا نُربّي أولادنا على التحريض.. وحائط البراق يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية
الرجوب: لا نُربّي أولادنا على التحريض.. وحائط البراق يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية

"حان الوقت لاستخلاص العبر الصحيحة، تعالوا معاً للقيام بأعمال تجارية، دعونا نُغيّر الخطاب القديم ونُمهّد الطريق لبناء مستقبل لأبنائنا وأحفادنا، وسوف نتعامل مع بعضنا البعض كجيران وليس كأعداء، والأمر متروك لكل منّا، ولكن أقول لكم بشكلٍ قاطع أنّنا شريك، وفتح شريك، أبو مازن شريك، فهو على استعداد لتوقيع اتفاق دولتين لشعبين، علينا تجنيب المعاناة والقتل مع كل أولئك الذين لقوا حتفهم، أرجوا أن تفهموا أننا نُدرك ونعترف بحقيقة وجودكم، لديكم الحق في بناء دولتكم والعيش في سلام وأمان، ولكن بحدود عام 1967."

ما سبق كان ختام القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، في مقابلة مع "القناة الإسرائيلية الثانية"، أكّد فيها أنّ على الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" استغلال الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، للصفقة التي من شأنها أن تُنهي الصراع.

كما أكّد أنّ الجانب الفلسطيني ينتظر مبادرة ترامب وهو على استعداد للتعامل والتعاطي مع المبادرة، مُعتبراً أنّ ترامب بمثابة فرصة حقيقية للجانبين، كونه يأتي مع نوايا واضحة لإبرام صفقة تؤسس للحل النهائي وتُنهي معاناة الشعبين، على حد تعبيره.

في حديث الرجوب حول المبادرة المتوقعة من ترامب يقول "أعتقد أنّ الحديث يدور عن مبادرة لا مثيل لها، وعلى الجانبين معرفة كيفية التطرق إليها واستغلالها"، مؤكداً أنّ نجاح المبادرة منوط بالجانبين، موجّهاً رسالته إلى المجتمع "الإسرائيلي" قائلاً "علينا القيام بذلك حالاً وبأسرع وقت ممكن وعدم الانتظار للغد"، في إشارة إلى أن يكونا شركاء لما يُسمّى "عملية السلام" ومصالحة تاريخية بين الجانبين.

اعتبر الرجوب أنّ حائط البراق الذي زاره ترامب خلال جولته، له مكانة وقدسيّة لدى الشعب اليهودي، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك.

حول ما اعتبره الرجوب "التحريض" يقول "بدايةً أؤكّد أننا لا نُربي أولادنا على التحريض، لكن هناك بوادر تحريض في الجانبين، وآمل أن يفهم الجانب الإسرائيلي الواقع كما هو وليس كما يُحاول نتنياهو تصويره وفرضه."

 

المصدر : وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين