القدس المحتلّة
أقامت سفارة جمهورية روسيا الاتحاديّة في دولة الاحتلال، أمس الجمعة 15 حزيران/ يونيو، إحتفالاً بالعيد الوطني لروسيا في مدينة القدس المحتلّة، وبحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتياهو وزوجته سارة.

الاحتفال الذي يقام للمرة الأولى في مدينة القدس، جرت فعاليّاته في مبنى تاريخي  تابع للجمعية الأرثذوكسيّة الامبراطويّة لفلسطين أواخر القرن التاسع عشر، وهي جمعية كانت تتبع لروسيا آنذاك ولازالت ضمن ممتلكات الكنيسة الأرثذوكسية الروسيّة.

وفي كلمة القاها، تحدث نتنياهو عن أهمية تنظيم هذه الفعالية في مدينة القدس، مثمّناً "إسهام روسيا في الحضارة العالمية وشجاعة شعبها، متوعدا بأن الإسرائيليين لن ينسوا دور الاتحاد السوفيتي في دحرالوحش النازي".

كما أكد السفير الروسي لدى "إسرائيل" أناطولي فيكتوروف، أهمية حضور نتنياهو للفعالية، معتبرا ذلك مؤشرا على تنمية العلاقات بين البلدين.

من جهتهم، أشار دبلوماسيون روس، الدبلوماسيين الروس إلى أن "قرار نقل الحفل من أحد فنادق تل أبيب إلى القدس لا يمس بالوضع القائم في المدينة، لأن مكان انعقادها يقع في القدس الغربية التي اعترفت موسكو بها عاصمة لإسرائيل في أبريل 2017".

وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد