مُحافظ نابلس: "الزعبور" توفي جراء نوبة قلبيّة ولن نسمح بإخلال الأمن

الأحد 12 اغسطس 2018
مُحافظ نابلس: "الزعبور" توفي جراء نوبة قلبيّة ولن نسمح بإخلال الأمن
مُحافظ نابلس: "الزعبور" توفي جراء نوبة قلبيّة ولن نسمح بإخلال الأمن
فلسطين المحتلة

قال مُحافظ نابلس بالضفة المحتلة أكرم الرجوب، تعقيباً على وفاة أحمد حمادة "الزعبور" من مخيّم بلاطة، المُعتقل لدى الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينية، أنه أصيب بنوبة قلبيّة نُقل على إثرها إلى مستشفى الاستشاري العربي برام الله، وتوفي على إثرها.


ويقول الرجوب أنّ النائب العام وافق على تشريح جثة حمادة الذي أعلن عن وفاته مساء الأحد 12 آب/أغسطس، على أن يتم التشريح بحضور مُمثلين عن العائلة أو من تختاره للكشف عن الأسباب الحقيقيّة للوفاة.

من جانبها، قالت الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة، أنّ المُعتقل "الزعبور" تُوفي مُتأثراً بإصابته بنوبة قلبيّة حادة خلال تواجده في سجن أريحا، وذلك في الثالث من الشهر الحالي، ونُقل على إثرها إلى المستشفى الاستشاري برام الله، وزعمت أنه مُتهم بقتل مواطن من مخيّم عسكر وعنصر في الأمن الوطني.


وأشار المُحافظ بدوره إلى أنّ السلطة الفلسطينية نقلت "الزعبور" وقدّمت له أفضل العلاجات وأحدثها على الإطلاق، على يد أفضل الخبراء الطبيين بالرغم من اتهامه بمقتل رجل أمن فلسطيني، حيث سبق أن قدّمت له السلطة العلاج المطلوب سابقاً.

وكان الشاب أحمد ناجي حمادة "الزعبور" (28) عاماً قد تعرّض للإصابة برصاص عناصر الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة، في آذار/مارس 2017، حين اقتحمت سيّارة مدنيّة المخيّم فيها أفراد أمن بلباس مدني، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار مع "الزعبور" وإصابته في الرقبة والبطن.

وفي أعقاب الإعلان عن وفاة حمادة ابن مخيّم بلاطة، أغلق مُحتجّون شارع القدس المُحاذي للمخيّم بالإضافة لإغلاق مداخل المخيّم، فيما اندلعت مواجهات وسط انتشار الأجهزة الأمنيّة التي أطلقت قنابل الغاز.

وسبق ذلك بأيام احتجاجات من أهالي مخيّم بلاطة، وذلك على خلفيّة رفض رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمدلله تحويل "الزعبور" للعلاج في مستشفيات الأراضي المحتلة، حيث كان الشاب في حالة موت سريري بمستشفى رام الله الاستشاري جراء تدهور حالته الصحيّة.

أمّا عن الوضع الأمني، أكّد الرجوب في تصريحه قائلاً "سنبذل أقصى جهودنا لتعزيز الحالة الأمنيّة ولن نسمح بالإخلال بالأمن والمساس بأمن المُواطن الفلسطيني تحت أي حُجج كانت."

ويشهد مخيّم بلاطة منذ سنوات اشتباكات من حينٍ لآخر بين مُسلحين والأجهزة الأمنية، راح ضحيّتها عدد من أبناء المخيّم، في ظل تبنّي أمن السلطة رواية أنّ ذلك يأتي في إطار حملتها لإلقاء القبض على مطلوبين لديها، ومن أسمتهم بـ "خارجين عن القانون"، علماً بأنّ منهم أسرى محررين قضوا أحكاماً في سجون الاحتلال وكانوا من "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكري لحركة "فتح" الذي تم حلّه.

من جهة، يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد حركة "فتح" صراعات داخليّة يتم من خلالها استغلال الوضع الإنساني والمعيشي لأهالي وأبناء المخيّم الذين يقعون في دائرة التهميش من قِبل الجهات المسؤولة، ومن جهةٍ أخرى يتعرّض المخيّم كغيره من المناطق في الضفة المحتلة لمحاولة دائمة لمنع أي تنظيم عمل ضد الاحتلال.
وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد