شهدت ساحة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، اليوم، وقفة تضامنية نظمتها مجموعة "سوريون من أجل فلسطين"، وعبّر المشاركون فيها عن تعاطفهم العميق مع العائلات المتضررة جراء السيول التي ضربت مخيمات النازحين في شمال غرب سوريا، إلى جانب تضامنهم مع سكان مخيمات قطاع غزة الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل القصف "الإسرائيلي" والمنخفضات الجوية.

وجاءت هذه الوقفة في وقت تتواصل فيه الخسائر الإنسانية في مخيمات شمال غرب سوريا، ولا سيما في مناطق إدلب، نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت المخيمات، وأدت إلى غرق عدد كبير من الخيام وتضرر مئات العائلات، في ظل غياب البنى التحتية الأساسية القادرة على حماية المدنيين من مخاطر الظروف المناخية القاسية.

وشارك في الوقفة عشرات السوريين والفلسطينيين الذين رفعوا لافتات تضامنية حملت عبارات تؤكد وحدة المصير والأمل المشترك، كما رُفعت الأعلام الفلسطينية تعبيرًا عن الأخوّة والتضامن بين الشعبين السوري والفلسطيني في مواجهة الأزمات الإنسانية المتفاقمة.

وردد المشاركون هتافات إنسانية دعوا من خلالها المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل معاناة النازحين في المخيمات، وتسليط الضوء على أوضاعهم الصعبة في ظل التقلبات المناخية الحادة.

وأكد المتحدثون خلال الوقفة أن معاناة السوريين والفلسطينيين واحدة، مشددين على أن صوت التضامن قادر على الوصول إلى العائلات المتضررة في المخيمات، سواء في شمال سوريا أو في قطاع غزة، وعلى أهمية استمرار الدعم والمناصرة إلى حين تحسّن أوضاعهم الإنسانية.

وتأتي هذه الوقفة في سياق ظروف إنسانية بالغة الصعوبة تشهدها مخيمات شمال غرب سوريا، حيث تسببت السيول والفيضانات الأخيرة في وفاة عدد من الأطفال، وتضرر مئات العائلات، وسط احتياجات إنسانية واسعة ومتزايدة للمساعدات الطارئة.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد