شهد قطاع غزة، فجر اليوم الخميس 12 شباط/فبراير، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، أسفر عن إصابة طفلين برصاص حي في منطقة المسلخ بخانيونس، تزامنًا مع قصف مدفعي وجوي استهدف مناطق سكنية ومخيمات للاجئين، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأُصيب طفلان فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال في منطقة المسلخ جنوبي مدينة خانيونس، في تصعيد ميداني مستمر يطال مناطق سكنية وخيام نازحين جنوب القطاع.

وأفادت مصادر محلية بإصابة الطفل فؤاد زاهر النجار (14 عامًا) بطلق ناري في القدم أثناء وجوده داخل خيمته، فيما أُصيب الطفل أحمد محمد البسيوني (14 عامًا) بطلق ناري في الظهر خلال نومه داخل خيمته في المنطقة ذاتها، وجرى نقلهما لتلقي العلاج.

وفي السياق، استهدفت مدفعية الاحتلال صباح اليوم المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح جنوبي القطاع، كما قصفت مناطق شرقي مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

وشنّ طيران الاحتلال غارة على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء جنوب القطاع، فيما أُبلغ عن غارة أخرى استهدفت المناطق الشرقية من المدينة.

كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بشكل مباشر تجاه منازل الفلسطينيين المقابلة لنادي الزيتون في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وفي سياق متصل، توفي فلسطيني وأصيب آخرون مساء الأربعاء إثر اندلاع حريق في خيمة للنازحين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بوقوع حريق داخل خيمة لعائلة المدهون في مربع الخلود، بمخيم الست أميرة في دير البلح، نتج عنه حالة وفاة واحدة وإصابات بحروق خطيرة جدا، واحتراق خيمتين، أثناء تجهيز الطعام.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن الخروقات "الإسرائيلية" المتواصلة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، والتي تسفر بشكل شبه يومي عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل استمرار القصف واستهداف المناطق السكنية ومناطق النزوح.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد