نفذت في مدينة صور جنوبي لبنان اليوم الخميس 12 شباط/ فبراير، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك تزامناً مع الذكرى الرابعة والأربعين لإعادة تأسيس حزب الشعب.

وشارك في الوقفة ممثلون عن قوى وطنية وإسلامية، إلى جانب فعاليات من المخيمات والتجمعات الفلسطينية، حيث رفع المحتجون شعارات تؤكد أن قضية الأسرى "قضية عدالة وكرامة إنسانية لا تقبل الانتقائية أو الصمت".

وفي كلمة له خلال الوقفة، أوضح مسؤول العلاقات السياسية في حزب الشعب الفلسطيني، أيوب مغراب، أن أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، بينهم أطفال ونساء ومرضى، وآلاف المعتقلين إداريًا دون تهمة أو محاكمة.

وأضاف أن الأسرى يتعرضون لتعذيب جسدي ونفسي، وإهمال طبي، وعزل انفرادي، وحرمان من الزيارات، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني. وحذر مغراب من خطورة "قانون إعدام الأسرى"، معتبرًا أنه يمثل تصعيدًا خطيراً يمس الحق في الحياة.

وقفة من أجل الأسرى أمام الصليب الاحمر في صور 2.jpg

بدوره، شدد رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، عبد فقيه، على أن الوقفة تأتي وفاءً لتضحيات الأسرى وتجديدا للالتزام بقضيتهم، داعياً اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة دورها وفق التفويض الدولي، وعدم الاكتفاء بالمواقف الشكلية، بل ممارسة ضغط فعلي على سلطات الاحتلال لوقف التعذيب وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وضمان تقديم الرعاية الصحية الكاملة للأسرى.

وفي ختام الوقفة، سلّم المنظمون مذكرة رسمية إلى الصليب الأحمر تضمنت مطالب واضحة، منها تكثيف الزيارات الميدانية المنتظمة وغير المقيدة للسجون، وتوثيق الانتهاكات ورفع تقارير شفافة، والتحرك العاجل لمنع أي تشريعات تمس حق الأسرى في الحياة، إضافة إلى حماية الأطفال والنساء الأسرى وضمان احترام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وأكد المشاركون أن استمرار الصمت الدولي يشكل غطاءً للانتهاكات، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لحماية الأسرى الفلسطينيين وصون كرامتهم وحقوقهم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد