أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء 3 آذار/مارس، عن توغل برّي محدود في جنوب لبنان، ضمن ما وصفه بـ"خطة تعزيز الدفاع الأمامي"، في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات والضربات الجوية على المناطق الجنوبية، وسط تحذيرات من تصعيد واسع بين الاحتلال وحزب الله.

وصباح اليوم، قال وزيرالحرب "يسراييل كاتس"، إنّ رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أوعز بالتقدم والسيطرة على مناطق إضافية في لبنان، بهدف منع قصف البلدات الحدودية.

وأوضح "كاتس" في تصريح صحفي، أنّ "قوات الفرقة 91 تسيطر على عدة نقاط في جنوب لبنان، وتعمل على توفير "طبقة إضافية من الأمن لسكان الشمال"، من خلال شنّ هجمات واسعة على بنية حزب الله التحتية لمنع محاولات التسلل إلى أراضي إسرائيل".

وأكد جيش الاحتلال أنّ حزب الله "اختار الانضمام إلى المعركة والعمل لصالح إيران، وسيتحمل عواقب أفعاله"، في حين أشار رئيس أركان جيش الاحتلال إلى بدء معركة هجومية ضد حزب الله في لبنان.

وشنّت طائرات الاحتلال غارات جوية على محيط بلدتي الخيام وعدشيت، بالإضافة إلى بلدتي طيرفلسيه وكفررمان جنوبي لبنان، كما أعلن جيش الاحتلال عزمه مواصلة إجلاء قرى الصفين الأول والثاني في جنوب لبنان، بعد دعوة السكان إلى الإخلاء شمالاً تمهيداً لاستهدافها لاحقاً.

وفي إطار العمليات البحرية، ذكرت الاحتلال أنّ البحرية شنت هجومًا في بيروت، أسفر عن مقتل رضا خزاعي، المشرف على تعزيز قدرات حزب الله من "فيلق القدس" الإيراني، والذي كان مسؤولًا عن خطوط نقل الأسلحة والتنسيق بين حزب الله وإيران، وقيادة عمليات تعزيز الفيلق اللبناني.

وفي السياق، اكد الجيش اللبناني انسحاب قواته من سبعة مواقع عمليات أمامية على طول الحدود، فيما ذكرت "يونيفيل" عن إجلاء موظفيها المدنيين غير اللبنانيين مع عائلاتهم بشكل فوري.

وأفادت مصادر بأنّ قوات الاحتلال تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود مع لبنان، في حين ارتفع عدد ضحايا العدوان على الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب لبنان إلى 52 شهيدًا و154 مصابًا.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تركز فيه "إسرائيل" على الحرب في إيران، إلا أنّ التحركات على الحدود اللبنانية تشير إلى استعدادها لإمكانية شن عملية برية واسعة، مع استمرار الضربات الجوية والاستهداف المباشر لقيادات حزب الله، ما يعكس خطر انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد