مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، أطلقت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين حملتها الرمضانية تحت شعار "زكاتك علاجهم… بالخير مكمّلين"، بهدف تأمين تكاليف 335 عملية جراحية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات والسكان الأشد فقراً في القرى المجاورة بالأردن ممن يعانون حالات صحية حرجة ولا يملكون القدرة على تحمل نفقات العلاج.
وتأتي الحملة في ظل أوضاع معيشية صعبة يواجهها اللاجئون الفلسطينيون داخل المخيمات، لا سيما المرضى الذين تتفاقم معاناتهم مع ارتفاع تكاليف العمليات الجراحية والعلاج، ما يحول دون حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب.
وتؤكد السيدة شيرين شاهين، المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين أن إطلاق الحملة الرمضانية لهذا العام تحت شعار "زكاتك علاجهم… بالخير مكمّلين"، يهدف لتأمين تكاليف 335 عملية جراحية للمرضى الأكثر حاجة ممن يعانون حالات صحية حرجة في المخيمات الفلسطينية والقرى المجاورة داخل الأردن.
وتوضح أن جمعية العون الطبي تأسست "لتذليل العقبات أمام وصول اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيمات الأردن إلى الرعاية الطبية لاسيما الفئات الأكثر هشاشة، حيث تعمل عبر شبكة خدمات طبية متكاملة تخفف الأعباء العلاجية عن المرضى المحتاجين".
وتؤكد الطبيبة زاهرة عوض العاملة في الجمعية أن الخدمات تُقدَّم مجانيًا للحالات الأشد فقرًا داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن وبكلفة رمزية مدعومة للحالات الأخرى بما يراعي الظروف الاقتصادية للاجئين.

وسلطت عوض الضوء على أبرز الخدمات التي تقدمها جمعية العون الطبي ضمن ثلاثة مراكز صحية وعيادة متنقلة تقدم خدمات الطب العام، وطب الأسنان، وصحة الأم والطفل، وعلاج الأمراض المزمنة، إلى جانب دعم العمليات الجراحية للحالات غير القادرة.
وبحسب عوض، تنتشر النقاط الطبية للجمعية الأردنية داخل عدد من المخيمات الفلسطينية في الأردن، أبرزها مخيم حطّين، ومخيم جرش، ومخيم الطالبية/زيزيا، إضافة إلى القرى والمناطق المجاورة، مؤكدةً أن الفئات الأكثر استفادة تشمل الأسر محدودة الدخل، وكبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة، والأطفال المحتاجين لتدخلات طبية عاجلة.
ويرى القائمون على الجمعية أن شهر رمضان المبارك يشكّل فرصة متجددة لتعزيز قيم التكافل والعطاء، حيث تتحول الزكاة إلى أثر مباشر ينقذ حياة المرضى ويعيد إليهم القدرة على مواصلة حياتهم بصحة وأمان، داعين أهل الخير والمتبرعين إلى دعم الحملة ليكون عطاؤهم سببًا في الشفاء واستمرار مسيرة الخير.
