حذّرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية من التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومن بينهم فلسطينيو سورية، في ظل أزمات متلاحقة، فاقمت من هشاشتهم المعيشية، وحرمت آلاف الأسر من مقومات الحياة الأساسية، مطالبةً بتحرك عاجل لتدارك الكارثة.

وفي بيان صدر عن المجموعة من لندن، وجّهت نداءً عاجلاً إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للإسراع في صرف المساعدات النقدية الطارئة وضمان وصولها إلى جميع المستحقين دون تأخير، مع زيادة قيمتها بما يتناسب مع حجم الاحتياجات المتفاقمة.

كما طالبت "أونروا" بالتحرك الفوري لتأمين مأوى آمن للاجئين الفلسطينيين السوريين الذين اضطروا للنزوح من مناطقهم نتيجة التهديدات والاعتداءات "الإسرائيلية"، وتوفير مساعدات إغاثية عاجلة تشمل المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء، إلى جانب الدعم النقدي الطارئ.

وأشارت المجموعة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، تفاقمت جراء الاعتداءات على المخيمات والمناطق السكنية، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانعدام الموارد، الأمر الذي جعل مئات العائلات تعتمد بصورة شبه كاملة على المساعدات الإنسانية.

وأكدت أن المساعدات التي تقدمها "أونروا" تمثل شريان حياة لآلاف الأسر الفلسطينية، إلا أن حجم الاستجابة الحالية لا يزال دون مستوى التحديات القائمة.

وطالبت المجموعة بجملة إجراءات عاجلة، أبرزها الإسراع في صرف المساعدات النقدية وضمان وصولها إلى جميع المستحقين، وزيادة قيمتها لتغطية الاحتياجات الأساسية وتعزيز صمود الأسر، وتأمين مراكز إيواء ومأوى آمن للنازحين الفلسطينيين السوريين، وتقديم مساعدات إغاثية عاجلة تشمل الغذاء والدواء ومواد الإيواء، إلى جانب توسيع قاعدة المستفيدين وضمان الحماية الكاملة لحقوقهم الإنسانية.

وشددت المجموعة في ختام بيانها على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لدعم اللاجئين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم الدعم اللازم للوكالة لتمكينها من أداء مسؤولياتها وضمان حياة كريمة وآمنة للاجئي فلسطين في لبنان.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد