تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى..

اشتداد المواجهة بين إيران و"إسرائيل" وارتفاع عدد قتلى الجيش الأميركي إلى 8

الإثنين 09 مارس 2026

دخل العدوان "الإسرائيلي"–الأميركي على إيران يومها العاشر، اليوم الإثنين 9 آذار/مارس، وسط تصعيد عسكري متسارع على أكثر من جبهة، مع تكثيف الغارات على مواقع إيرانية ومنشآت نفطية، بالتزامن مع إطلاق طهران موجات صاروخية جديدة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعضها بصواريخ انشطارية، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة إقليمياً.

وفي تطور لافت، أعلنت إيران تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في غارة "إسرائيلية"–أميركية استهدفت العاصمة طهران فجر 28 شباط/فبراير الماضي، ما أعاد رسم ملامح القيادة الإيرانية في ذروة الحرب.

ويبلغ مجتبى خامنئي من العمر 57 عاماً، وهو الابن الثاني للمرشد الراحل، ويُعد من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل الدوائر القريبة من مركز القرار في إيران.

وعقب الإعلان، أعلن الحرس الثوري الإيراني مبايعته للمرشد الجديد، مؤكداً استعداده "للطاعة الكاملة والتضحية في سبيل أوامر وليّ الفقيه".

وفي أول رد أميركي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ المرشد الجديد لإيران "لن يستمر طويلاً إذا لم يحصل على موافقتنا"، مضيفاً أن على القيادة الإيرانية الجديدة "ضمان عدم اضطرار الولايات المتحدة للعودة إلى المواجهة كل عشر سنوات".

في السياق، أفاد التلفزيون الإيراني بأنّ طهران أطلقت فجر اليوم الموجة الأولى من الصواريخ بقيادة المرشد الجديد باتجاه "إسرائيل"، ضمن عمليات الرد على العدوان، كما أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الثلاثين من عملية "الوعد الصادق 4" بنجاح، مؤكداً أنّ الضربات استهدفت مواقع "إسرائيلية" حساسة.

ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الجليل والجولان، فيما أعلنت الجبهة الداخلية لدى الاحتلال اعتراض صاروخ في سماء مدينة حيفا، فيما أفادت "هيئة البث" العبرية بأنّ الهجوم الإيراني تضمن صواريخ انشطارية.

من جهته، أعلن إسعاف الاحتلال إصابة مستوطن جراء سقوط شظايا صاروخ في مدينة "ريشون لتسيون" جنوب "تل أبيب".

وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال شنّ موجة جديدة من الغارات على مواقع في وسط إيران، استهدفت منصات إطلاق صواريخ باليستية ومقارّ لقوات الأمن الداخلي وقوات البسيج، إضافة إلى منشأة لإنتاج محركات الصواريخ ومواقع لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.

وفي سياق متصل، أعلنت طهران تنفيذ هجمات جديدة بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، إلى جانب مواقع داخل دول خليجية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية فجر اليوم التصدي لهجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أنّ أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع تهديدات قادمة من إيران.

كما أفادت وكالة أنباء البحرين باندلاع حريق في منشأة بمنطقة المعامير نتيجة استهداف إيراني، مشيرة إلى أنّ فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحريق، فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض طائرة مسيّرة شرقي منطقة الجوف.

وعلى صعيد آخر، أعلنت القيادة المركزية الأميركية وفاة جندي متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها خلال الهجوم الإيراني الأولي على القوات الأميركية في السعودية مطلع آذار/مارس الجاري، ما يرفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى ثمانية جنود.

في المقابل، أظهرت بيانات رسمية عبرية مقتل 13 مستوطنًا وإصابة 2072 آخرين بجروح متفاوتة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي، معظمها نتيجة القصف الصاروخي الإيراني والهجمات التي نفذها حزب الله على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة، مع اتساع دائرة الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، و"إسرائيل" والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية أوسع.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد