اقتحم ما يُسمى "وزير الأمن القومي الإسرائيلي" المتطرّف "إيتمار بن غفير"، صباح اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026، ساحات المسجد الأقصى، برفقة مجموعة من المستوطنين، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية بأنّ المستوطنين أدوا خلال الاقتحام صلوات تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، في خطوة استفزازية جديدة ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وقالت محافظة القدس إنّ هذا الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات
