خبر: لقاء في مخيّم النصيرات بعنوان "آثار النكبة عام 1948 وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي الفلسطيني"
لقاء في مخيّم النصيرات بعنوان "آثار النكبة عام 1948 وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي الفلسطيني"
المخيمات الفلسطينية في غزة | 2017-05-28 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين بمخيّم النصيرات لقاءً بعنوان "آثار النكبة عام 1948 وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي الفلسطيني"، بمقر اللجنة في المخيّم وسط قطاع غزة.

اللقاء استضاف الباحث حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيّم البريج، والباحث عبد الكريم أبو سيف مسؤول دائرة الشباب و"الأونروا" في اللجنة الشعبية بمخيّم النصيرات.

وتناول الباحثان جبريل وأبو سيف ملكيّة أراضي المخيّمات وتشكّل البلوك السكني وتشكيل الحارة في مجتمع المخيّمات والتنوّع السكاني والمسكن وخصائصه في المخيّمات.

في بداية اللقاء، تحدّث خالد السراج رئيس اللجنة عن النكبة وانعكاساتها على واقع المجتمع الفلسطيني، وتناول الباحث جبريل توضيح كيف تغيّرت حياة اللاجئين بعد تعرضهم للتهجير والتشريد وترك أملاكهم وبيوتهم ليسكنوا الخيام ويُعانوا الويلات، ما أدّى إلى تغيّر في العادات والعلاقات بين العائلات الفلسطينية اللاجئة.

قال جبريل أنّ التطورات العمرانية والسكانية في المخيّمات أخذت ورسمت الشكل التخطيطي والعمراني، من حيث التشابه في النظام العمراني الملاصق لبعضه البعض والفاقد لشروط المسكن الكريم، الأمر الذي دفع بالعديد من السكان إلى الهجرة خارج حدود المخيّم أو شراء أراضٍ وبناء مساكن على نفقتهما لخاصة بجوار المخيّم أو الانتقال للسكن في المدن والقرى المجاورة، ومنهم من بقي قرب المخيّم من أجل الحفاظ على الروابط الأسريّة."

واعتبر جبريل أنّه كان من الطبيعي أن يتطوّر وينمو العمران ويبتلع مساحات واسعة من الأراضي القريبة خاصةً الزراعية منها المحاذية للمخيّمات، بما يعكس نموّها العمراني باتجاهات وامتدادات مختلفة وفق ظروف كل مخيّم، إلّا أنّ هذه الزيادة والمساحة محدودة حتى الوقت الحاضر ولا تتوافق مع الزيادة والكثافة السكانية العالية في المخيّمات.

فيما تحدّث الباحث أبو سيف عن النشأة التاريخية لمجتمعات مخيّمات اللاجئين والتطوّر العمراني لمجتمعات المخيّمات، والمسكن وخصائصه ومراحل تطوّره في المخيّمات والنشاط الاقتصادي والخدمات والمرافق.

أوضح أبو سيف أن التهجير أوجد ظاهرة فريدة من نوعها من حيث التصنيفات السكانيّة وهي مخيّمات اللاجئين المنتشرة في الأراضي الفلسطينية وبعض البلدان العربية، قائلاً: لقد لجأت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى مناطق قطاع غزة قدموا من مدن شمال فلسطين وقرى فلسطينية سقطت بيد الاحتلال خاصةً الواقعة وسط فلسطين وقرب قضاء غزة، ومن المناطق البدويّة جنوب فلسطين، وتوزعوا في المساجد والمزارع أو لدى المعارف والأقارب، وفي ثكنات سابقة للجيش البريطاني مثل مخيّم البريج وحتى في العراء.

تابع قائلاً، أنّ الصليب الأحمر قام وبعض الجمعيات الدولية مثل جمعية الأصدقاء الأمريكية "الكويكرز" بإنشاء وحدات سكنيّة مؤقتة كمأوى لهم لحين إيجاد حل لعودتهم، وهذه الوحدات عبارة عن الخيمة والتي كانت بداية تطوّر نشأة المخيّمات.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة