خبر: قطع المساعدات الأمريكية عن "الأونروا" ونتائجها الكارثيّة على الواقع الفلسطيني
Palestinian children during a summer camp activity sponsored by UNRWA in Khan Yunis town, in the southern Gaza Strip. Photograph: Said Khatib/AFP/Getty
الأونروا | 2018-01-13 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بريطانيا-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، يوم أمس الجمعة 12  كانون الثاني، مقالة رأي للكاتب ميك دومبر حول التداعيات الكارثيّة، لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وذكر الكاتب، أنّ قرار واشنطن بقطع التمويل عن الوكالة، يُعدّ بمثابة تحدٍ كبير تواجهه وزيرة التنمية الدوليّة البريطانيّة بيني موردنت، في مسيرتها الوزاريّة القصيرة، والتحدي الأخطر في الشرق الأوسط.

ورأى الكاتب أنّ القرار الأمريكي بقطع المساعدات المالية عن وكالة "الأونروا"، المسؤولة تحديداً عن اللاجئين الفلسطينيين سيكون كارثة ليس فقط بالنسبة للاجئين، بل للاحتلال الصهيوني والدول المجاورة أيضاً وأنّه لا يصب في المصلحة الأمريكيّة.

وعلّق دومبر، أنّه بالرغم من تعليق القرار النهائي بقطع المساعدات المُقدرة بـ (350) مليون دولار، إلا أنّ نتائجه ستكون كارثيّة على المنطقة، وله آثار عسكريّة واستراتيجية سلبيّة هائلة على الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك المملكة المتحدة.

وأضاف أنّ قطع المساعدات بهذه الطريقة المأساوية وغير المُخططة، ستُجبر "الأونروا" على تعليق معظم خدماتها، منها التعليميّة والصحية والخدميّة في غضون بضعة أشهر لما يُقارب خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وقد يؤدي إلى حرمان نصف مليون طفل في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان من التعليم، ما قد يجعلهم عُرضة للجماعات المتطرفة في الشوارع المضطربة، التي تسعى نحو تجنيد مُوالين لها.

يُشار إلى أنّ القرار الأمريكي، بقطع المساعدات عن وكالة الغوث يأتي في إطار سياسة الابتزاز والضغط على الفلسطينيين، عُقب موجات الرفض والاحتجاج المستمرة على القرار الأمريكي بإعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى المدينة المُحتلة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة