خبر: الأونروا: لا زلنا بحاجة إلى 240 مليون دولار لكنها غير مؤمّنة
الأونروا: لا زلنا بحاجة إلى 240 مليون دولار لكنها غير مؤمّنة
الأونروا | 2018-03-09 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة ماتياس شمالي، إنّ الوكالة لها موازنة سنويّة لتقديم خدماتها، تُقدّر بـ (740) مليون دولار للعام الحالي، لخمس مناطق، من ضمن هذه الموازنة هناك ما يُسمّى "موازنة البرامج" تقوم خلالها بتمويل الخدمات التعليمية والصحية، وتابع: "فلا زلنا بحاجة إلى 240 مليون دولار لكنها غير مؤمّنة"، مُشيراً إلى أنّه في تاريخ "الأونروا" لم يكن هناك مثل هذا العجز الكبير.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بحضور ومشاركة عدد من الحقوقيين والأكاديميين والمخاتير والنشطاء، أوضح فيه أنّ وكالة الغوث تعمل على تقديم خدماتها في خمس مناطق "قطاع غزة، الضفة المحتلة، الأردن، سوريا، لبنان"، وهي عبارة عن خدمات مُشابهة للخدمات الحكوميّة، ومن أبرزها التعليم والصحة.

وأشار إلى أنّ الأزمة الراهنة التي تمر بها الوكالة ستؤثر على الموظفين، حيث أصبح من الصعب تمديد عقود من هم على بند المشاريع، مُشيراً إلى أنّ الأهم ليست أموال "الأونروا" وإنما قضيّة اللاجئين وإيجاد حل عادل لقضيّتهم.

وأضاف أنّ تقليص الدعم عن وكالة الغوث له تداعيات، تتمثّل في التأثير السلبي على قطاع الإعمار والإنشاء، كما أنه يؤثر على من تُقدم لهم الخدمة، مُشيراً إلى أنّ الوكالة بحاجة إلى خمس مدارس جديدة مع كل عام، بسبب زيادة عدد الطلاب، وهذا أصبح صعباً الآن.

وحسب المسؤول الأممي، خلال العام الماضي حصلت "الأونروا" على (90) مليون دولار من الولايات المتحدة، لكنها لم تدفع أي شيء خلال هذا العام، مُبيّناً أنه إذا لم يكن هناك مصادر تمويل جديدة للنصف الثاني من العام، فإنّ السنة الدراسية الجديدة تكون تحت الخطر.

وأوضح المسؤول الأممي أنّ وكالة الغوث تُقدّم مساعدات غذائية لنصف عدد سكان غزة، حيث تُقدّم لحوالي مليون لاجئ بشكل ربعي، كما تقوم بخلق فرص عمل على بند العقود المؤقتة بقيمة (2.5-3) مليون دولار كل (4) شهور، بالإضافة إلى برنامج الصحة النفسية والمجتمعية الذي يقوم بالاستجابة للاحتياجات النفسية والمجتمعية للطلاب والمُستفيدين بعد الحصار والحروب.

وأعرب شمالي عن قلقه بسبب الأوضاع في غزة واستمرار الحصار وتقييد حركة السكان خاصة المرضى، وعدم وجود تطوّرات ملموسة وإيجابية في المصالحة الفلسطينية، بالإضافة إلى تراجع مؤشرات الفقر والبطالة والصحة النفسيّة، مُشيراً إلى أنّ تأثير أوضاع القطاع قد يتسبب في الانفجار.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة