الأربعاء 21 أغسطس 2019
بالصور والفيديو: آلاف اللاجئين الفلسطينيين ولبنانيون يحيون "جمعة غضب" حاشدة في المخيمات والمدن
مخيم عين الحلوة - مدخل درب السيم
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2019-07-19 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان 

مع حلول مساء يوم الجمعة 19 تموز/ يوليو يكون انتهى نهار جمعة الغضب التي أعلنت عنها فعاليات اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان وبعض الفعاليات والأحزاب اللبنانية كافة على طول انتشار المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وأيضاً بعض الشوارع والأحياء اللبنانية.

الجمعة جاءت رداً على عدم استجابة وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان لمطالب اللاجئين الفلسطينيين، التي عبروا عنها على مدار أسبوع كامل من الاحتجاجات والإضرابات، والمتمحورة باستثنائهم من "حملة مكافحة العمالة الأجنبية" التي بدأتها وزارته مؤخراً، والمطالبة أيضاً بتفعيل تعديلات قوانين العمل اللبنانية 128 و129 لعام 2010، والتي تحمي حق اللاجئ الفلسطيني في الحصول على إجازة عمل دون رسوم، وضمان اجتماعي يؤمن له تعويض نهاية الخدمة.

ونظراً لعدم استجابة الوزير اللبناني لهذه المطالب، وإلقائه في كل مرة تصريحات ضبابية لا تلب طموح اللاجئين المقيمين في هذا البلد منذ 71 عاماً، يستمر اللاجئون الفلسطينيون في مظاهراتهم الاحتجاجة ومظاهر الإضراب.
 

لاجئات فلسطينيات يشاركن بممظاهرة في مخيم عين الحلوة 


ففي مخيم عين الحلوة لللاجئين الفلسطينيين بصيدا، خرجت أكبر الحشود نظراً لكبر مساحة المخيم مع غير من المخيمات، واستمرت الهتافات من نساء وأطفال ورجال على مدى النهار، مطالبين بحياة كريمة لائقة إلى حين عودتهم لفلسطين.

كذلك الأمر في مخيم المية ومية، شرقي صيدا، جابت مظاهرة كبيرة أزقة وشوارع المخيم الضيقة للمطالبة بحصول اللاجئ الفلسطيني على حق العمل، لا سيما وأن البطالة منتشرة جداً في هذا المخيم، وفق ما أشار شبان لاجئون لبوابة اللاجئين الفلسطينيين.

 

من مظاهرة في مخيم المية ومية 


وليس بعيداً عن المخيمين، كانت ساحة الشهداء وسط صيدا تصدح بأصوات المتظاهرين اللبنانيين والفلسطينيين، الذين احتشدوا بالآلاف عقب صلاة الجمعة في جامع الشهداء، ليتجمّعوا لاحقاً قادمين من كافّة أحياء المدينة ومخيّماتها، في مسيرات راجلة وسيّارة، رافعين الأعلام الفلسطينية واللبنانية، ويافطات تؤكد استنكار الشارعين الفلسطيني واللبناني في المدينة لإجراءات وزارة العمل.

فريق " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" واكب التظاهرة، والتقى عدداً من المشاركين لبنانيين وفلسطنيين، الذين أكّدوا الرفض الفلسطيني اللبناني المشترك لإجراءات وزارة العمل، معتبرين أن معاملة اللاجئ الفلسطيني كالعامل الأجنبي، يمس بصفته القانونية كلاجئ، وهذا يحدث تخوفات لهم من المساس بحق عودتهم إلى فلسطين.

ولعل رفض التوطين، والتأكيد على ضرورة تحقيق حق العودة هو أبرز ما حدثنا عنه الفلسطينيون المشاركون في المسيرة قائلين إنهم لا يريدون سوى حياة كريمة وعيشاً لائقاً، حتى تحقيق التحرير والعودة.
 

مخيم الرشيدية - صور 


مخيمات صور أيضاً، برج الشمالي والبص والرشيدية وتجمع القاسمية،  شهدت مظاهرات مماثلة، شارك فيها المئات من اللاجئين الفلسطينيين.

وفي مدينة صور، نظمت الجمعيات الأهلية والاجتماعية والأندية اللبنانية لقاءً تضامنيًا مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في  مقر "منتدى صور الثقافي" بحضور ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفعاليات سياسية واجتماعية.
وقال نائب رئيس المنتدى ناصر فران: "ليس هكذا نكافئ الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات عن العرب إلى حانب اللبنانيين"، مضيفاً "أن إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية أكثر من واجب وأن هذه الحقوق لن تمنعه من حق العودة الى دياره".

وفي بيروت، امتلاُ المدخل الرئيس لمخيم برج البراجنة جنوبي العاصمة، باللاجئين الفلسطينيين الذين شاركوا برجالهم ونسائهم وأطفالهم، وعلت هتافتهم المؤكدة على "كرامة الشعب الفلسطيني" وعد قبوله بالمهانة أو الرضوخ لأي أجندات تريد تصفية قضيتهم، من خلال توطينهم، في رسالة لبعض السياسيين اللبنانيين بأنهم لا يشكلون خطراً ديمغرافياً ولا عبئاً على لبنان، بل كل ما يطالبون به هو استحصال رزقهم بايديهم إلى حين العودة.
 

المدخل الرئيس لمخيم برج  البراجنة


وشملت المظاهرات أيضاً مخيمات البداوي ونهر البارد في طرابلس والجليل في بعلبك ومار الياس وشاتيلا في بيروت، وتجمع وادي الزينة ذي الأغلبية الفلسطينية جنوب صيدا. 

وكان لافتاً في هذه المظاهرات التزامها بقرارات اللجان الشعبية والفعاليات الأهلية بأن تخلو من أي مظاهر شغب، ولا تتعدى حدود المخيمات سوى في مناطق يؤخد فيها الإذن من الجيش اللبناني، الذي حياه المتظاهرون مؤكدين أنه جزء من مكونات السيادة اللبنانية التي لا يقبلوا أن تُمس بأي أذى.

على صعيد التحركات السياسية، بشّر مسؤولون في منظمة التحرير وحركة حماس  ببوادر إيجابية تتعلق بملف عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أبرزها انتقال هذا الملف من عهدة وزارة العمل إلى عهدة رئاسة الحكومة اللبنانية، بعد لقاءات بين الحكومة وعضو اللجنة المركزية بحركة فتح عزام الأحمد، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق كل على حدى.  

شاهد الفيديوهات 

 




 


 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة