الأربعاء 19 ديسمبر 2018
تقرير: "أترك أثراً" مبادرة من اللاجئين إلى اللاجئين في مخيّم برج البراجنة

المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2018-12-05 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
لبنان
نشوى حمّاد


جسّدَ عدد من أهالي مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانيّة بيروت، مبادرة أطلقوها، لتعزيز التكامل الإجتماعي، جاء هذا من خلال معرض ، تنوعت موجوداته، بين ثياب ومونة، ألعاب أطفال، كتب وغيرها، جُمعت من أهالي المخيّم لأهالي المخيّم، من أجل مد يد العون لبعضهم البعض، تحت عنوان "أترك أثراً".

وبدأ التحضير لهذه المبادرة منذ عدة أشهر، وبمبادرات فردية، تم جمع العديد من الأغراض من مختلف المنازل في المخيّم، كما جرى وضع  صندوق، لاستقبال التبرعات الماليّة التي ستذهب إلى عائلات تعاني من وضع معيشي صعب جداً.

وفي لقاء لموقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" مع صاحبة فكرة "أترك أثراً"، خديجة أبو طاقة، أشارت إلى أنّ التبرعات لن توزع فقط من خلال عرضها في المعرض، بل أنّهم سيعمدون إلى توزيع أغراض للناس المحتاجة، غير القادرة على القدوم إلى المعرض لأخذ ما تحتاجه.

وأكّدت أبو طاقة، أنّ الصندوق الذي وضع في المعرض من أجل جمع الأموال، يهدف إلى خدمة الناس التي تعاني من أوضاع معيشية وإنسانية صعبة.

أما المتطوع في المبادرة، أحمد الصالح، قال: إنّ "اترك أثراً" فكرة لا تُجسّد فقط بجمع التبرعات وتوزيعها، بل أنها نهج حياة، يجب أن يعمم في فكر كل شخص ونمط كل بيت، مشيراً إلى أنهم يحاولون كفريق "أترك أثرا" إلى ترك أثر جميل في المخيّم، وتمنى الصالح أن تتوسع هذه الفكرة لتعزز المبادرات الإنسانيّة في المخيّمات.

بدورها، إحدى المتطوعات أيضاً، سهى ملك، أعربت عن فخرها بنجاح هذه المبادرة، لأنها كانت سبب لبروز الوحدة بين أهالي المخيّم، اذ روت أنّ معظم المتبرعين يعيشون أوضاعاً معيشية ليست جيدة، ولكنهم أصرّوا على التبرع بما يقدرون عليه من أجل المشاركة في توحيد الدعم فيما بينهم.

ويعاني أهالي المخيّمات الفلسطينيّة من أوضاع معيشيّة صعبة بسبب ما تفرضه الحياة في مخيّمات اللاجئين في لبنان عليهم، من تعب ومشقة في تحصيل لقمة العيش أو تأمين حياة كريمة، نظراً للقوانين اللبنانيّة التي تنص على حرمانهم من أبسط الحقوق المدنية والإنسانيّة، و أبرزها حق العمل، الذي أدى إلى تغذية ظاهرة البطالة خاصة لدى فئة الشباب، وبلوغ نسبة الفقر 73% في صفوف اللاجئين،  مما ولد العديد من الآفاة الإجتماعية في المخيّمات الفلسطينيّة، تدفع العديد من الشبّان للهروب نحو مصير مجهول في الدول الأوروبيّة. 

شاهد الفيديو

 
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة