الأربعاء 26 يونيو 2019
إضراب في مقرات "الأونروا" بالضفة وغزة رغم تهديدها بإجراءات تصعيدية
موظفي الاونروا
فلسطين المحتلة | 2016-10-05 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين 

مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الرئيسية في القدس وقطاع غزة، مغلقة اليوم، بأمر من اتحاد العاملين في "الأونروا" احتجاجاً على تنكر الاونروا لمطالبهم الحقوقية.

وقال أكرم سعد الدين أحد أعضاء اتحاد العاملين في الأونروا، إنهم بدأوا خطواتهم الاحتجاجية على تقليصات الأونروا بحق اللاجئين، حيث أغلقوا اليوم الأربعاء، المكاتب الرئيسية في القدس وقطاع غزة لمدة يوم واحد.

وقال اتحاد الموظفين في "الأونروا"، سابقًا،  أنّ الإغلاق يعتبر الخطوة الأولى في سلسلة تصعيداتٍ تبدأ منذ اليوم، وسيتم الإعلان عنها في مؤتمرٍ صحفيّ، في ردٍ على اجراءات الوكالة التقليصيّة.

وقالت وكالة "الأونروا"، في بيانٍ لها، أنّ خدماتها مستمرة في المدارس والعيادات رغم وجود الإضراب ليومٍ واحد بالضفة وغزّة، مينةً وجود اتفاق لتشكيل "لجنة مشتركة بين اتحاد العاملين في المناطق الخمس مع إدارة الأونروا"، بهدف الوصول لحلّ مرضٍ لجميع الأطراف.

وأكدت "الأونروا" في بيانٍ لها، صباح الأربعاء، احترامها لحقوق العاملين في اتخاذ الإجراءات النقابيّة وتعطيل العمل، مؤكدةً على ضرورة استمرار الحوار بعيدًا عن الإضرابات التي تؤثر سلبيًا.

وأضافت "الاضراب اليوم يجب ان لا يمنع الاونروا من تقديم خدماتها والسماح لمن يريد من العاملين الوصول الى أماكن عملهم"، مؤكدةً على "حقها في تطبيق مبدأ " لا عمل لا أجر" والذي تم تطبيقه في الاضرابات الماضية التي نفذتها الاتحادات".

وقالت أنّ "رواتب الأونروا تقارن مع رواتب الدول المضيفة للاجئين بأنها أعلى من معدل الرواتب في هذه الدول، حيث تدفع لأكثر من 30 ألف موظف"، مضيفةً "عملية المسح الاخير كشفت أيضا ان قطاع العاملين في قطاع الصحة لدى الوكالة كان أدنى من معدل الرواتب التي تدفع لنظرائهم في الدول المضيفة، الأونروا أعلنت عن هذه الفجوة بكل شفافية وهي ملتزمة رسميا بإدخال تعديلات على رواتب هؤلاء الزملاء لمساواتها مع زملائهم. اتحاد العاملين رفض هذا المطلب وأصر على زيادة لكافة العاملين لدى الاونروا وهو مطلب غير واقعي ومكلف جدا".

وأكدت "الأونروا" على التزامها بتقديم خدماتها لما يقارب خمسة مليون لاجئ، موضحةً وجود عجز مالي تعاني منه، بقيمة 10 ملايين دولار في الميزانيّة العادية، إضافةً لعجز مالي في ميزانيّة الطوارئ بسوريّا وغزّة.

كما قالت أنّ "هناك عجز في ميزانيّة اعادة بناء غزة واعادة بناء مخيم نهر البارد في لبنان وعجز في ميزانية المشاريع - عجوزات بمئات ملايين الدولارات - وبالرغم من الجهود التي لا تنقطع لتوفير الموارد المالية الا ان ميزانية الوكالة العادية والطارئة تعاني الامرين. وبالتالي تؤكد الاونروا ان رواتبها عادلة ولا تستطيع رفعها لكافة العاملين".

وأعربت الوكالة عن أسفها عما يتم نشره من قبل بعض ممثلي الاتحادات من معلومات وصفتها بـ"المغلوطة" عن أنّ إدارة الوكالة تخطط لتقليص خدماتها في المناطق وهو "ادعاء غير صحيح ومغرض"، حسب قولها.

وأضافت "لدينا تباين في وجهات النظر مع الاتحاد بخصوص مطالبهم بإعطاء زيادة لجميع العاملين دون الالتزام بنتائج المسوحات وبالتتلي محاولة البعض الادعاء بان الاضراب جاء احتجاجا على "تقليص الخدمات" هو توظيف سيء لمطالبات نقابية بحتة لا علاقة لها بخدمات الاونروا للاجئين".

وكان الاتحاد قد طالب إدارة الوكالة بضرورة تحمل مسؤولياتها وتنفيذ واجبها المهني للحصول على التمويل اللازم لأداء واجباتها تجاه اللاجئين المنكوبين عوضا عن تحميل الأزمة على عاتق اللاجئين وحرمانهم من المساعدات الواجبة لهم في ظل ظروف صعبة جدًا.

وقال رئيس اتحاد العاملين في "الأونروا"، سهيل الهندي، في تصريحٍ صحفي أن هناك العديد من المشكلات العالقة بين الاتحاد وإدارة وكالة الغوث، من بينها ما يتعلق بالملف النقابي.

وحذّر الهندي من خطوات تصعيدية سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي غدًا الاربعاء القادم بحال لم تستجب إدارة "أونروا" لمطالب الاتحاد العام للموظفين.

وبيّن الهندي أنّه "تم تشكيل لجنة موحدة بين الضفة وغزة، لمواجهة سياسات التقليصات التي تتبعها الوكالة بحق اللاجئين والموظفين الفلسطينيين، فيما سيتم عقد مؤتمر للإعلان عن سلسلة فعاليات جديدة ضد التقليصات".

وكشف عن حواراتٍ أجراها الاتحاد مع إدارة الوكالة لاطلاعها على مطالب العاملين ودفعها للاستجابة لها، مبينًا أن "أونروا" مصرة على الاستمرار في سياسة تقليص خدماتها المقدمة للاجئين والعاملين في "أونروا" بذريعة أنها تعاني من عجز مالي.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة