الأربعاء 26 يونيو 2019
خبر: الاحتلال يضغط على الحكومة الألمانية لتبني قرار يعتبرBDS معادية للسامية
احدى التظاهرات الداعية الداعمة لحركة المقاطعة في اوروبا " ارشيف"
عربي ودولي | 2019-06-12 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

برلين
تدرس الحكومة الألمانية هذه الأيام ، إمكانية تبني قرار البرلمان (البوندستاغ) الذي اعتبر حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) معادية للسامية، والذي سيمنع حركة المقاطعة من استخدام مبانٍ عامة في ألمانيا ، فيما ستعيد النظر بالأبعاد المحتملة للقرار على التمويل الألماني لهيئات داعمة لحركة المقاطعة.

وقالت مصادر إعلاميّة عبرية: "إن إسرائيل ومؤسساتها الإعلامية تضغط على الحكومة الألمانية لتبني هذا القرار"، على الرغم من الخلافات بين الوزارات الحكومية المختلفة في الحكومة الألمانية ، فيما لم يحدد مكتب المستشارة أنجيلا ميركل موقفه بعد.

وكان البرلمان الألماني قد اتخذ الشهر الماضي قراراً، يعد الأول الذي يتخذه برلمان أوروبي بشكل رسمي، يقضي باعلان حركة المقاطعة "معادية للسامية"، على الرغم من أن القرار ليس قانوناً إنما دعوة للحكومة، وكان لقي قبولاً وحظي بدعم من قبل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU) والحزب الإشتراكي الديمقراطي (SPD) والحزب الديمقراطي الحر (FPD) وأيده عدد من أعضاء حزب الخضر وامتنع آخرون عن التصويت بشأنه.

وبحسب الإعلام العبري فإن " وزارة الداخلية الألمانية تميل لدعم الاقتراح فيما ترفض وزارة الخارجية ذلك".

 وصرح مسؤولون في الخارجية الألمانية للإعلام إنهم يعارضون مقاطعة "إسرائيل"، ولكن "يوجد في الحركة أطياف واسعة من المواقف، يوجب فحص كل حالة أو منظمة بذاتها من أجل الحسم فيما إذا كانت تحمل خصائص معادية للسامية".

 ونشر نحو 240 مثقفاً يهودياً عريضة، الأسبوع الماضي ضد قرار "البوندستاغ"، معتبرين أن المقاطعة هي سلاح احتجاج مشروع وغير عنيف.

ودعا الموقعون الحكومة الألمانية إلى عدم تبني القرار، وإنما دعم حرية التعبير، ومواصلة دعم الجمعيات الإسرائيلية والفلسطينية التي تتصدى للاحتلال الإسرائيلي سلمياً، والتي تكشف الانتهاكات و الخروقات الخطيرة للقانون الدولي وتعزز قوة المجتمع المدني.

وكان المتحف اليهودي في برلين قد نشر العريضة في حسابه على "تويتر"، الأمر الذي عرضه لهجمات، بينها هجوم سفير الاحتلال الإسرائيلي في برلين "جيرمي يسسخاروف" الذي اعتبر نشرها "عاراً".

يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" طلب من المستشارة الألمانية" أنجيلا ميركل" وقف تمويل المتحف بإدعاء أنه "يعرض القدس من وجهة نظر إسلامية عربية"،  كما طلب منها العمل ضد تمويل منظمات أخرى بادعاء أنها معادية لكيانه.

رابط مختصر
الأخبار المرتبطة