الإثنين 16 سبتمبر 2019
خبر: الاحتلال ينقل أسير جريح من مُخيّم الجلزون إلى جهة غير معلومة
الاحتلال ينقل أسير جريح من مُخيّم الجلزون إلى جهة غير معلومة
المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة | 2019-06-06 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة
 

نقلت سلطات الاحتلال أسيراً من مُخيّم الجلزون للاجئين شمالي رام الله المحتلة، من مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلة، رغم إصابته بتمزّق في شرايين وأوردة رئيسيّة، دون علم ذويه بالجهة التي نُقل إليها.


وكان الأسير محمد عماد حسنين "أبو سمرة" (17) عاماً، قد أصيب برصاص الاحتلال في قدمه اليُمنى قبل أكثر من عشرين يوماً، حيث استهدفه أحد جنود الاحتلال بعيار ناري أدّى إلى تمزّق أجزاء من عضلة قدمه ومزقت شرايين وأوردة قدمه، وقام جنود الاحتلال باختطافه أثناء محاولات الإخلاء ونُقل إلى المستشفى "الإسرائيلي" في القدس المحتلة لتلقّي العلاج، مع فرض قيود على زيارته.


فيما أكّدت العائلة أن نجلها قد أصيب بجروح خطرة أثناء وقوفه في تظاهرة سلميّة قرب مدخل البيرة الشمالي "الستي إن"، قبل نحو (21) يوماً، حيث كان يُشعل سيجارته، في حين ادّعت سلطات الاحتلال أنّ أبو سمرة كان يستعد لإشعال فتيل زجاجة حارثة، واعتبرت عائلته ذلك رواية كاذبة من قِبل الاحتلال هدفها التغطية على جريمة الجندي الذي أطلق النار على نجلها.


وفوجئت العائلة بقيام سلطات الاحتلال بنقل نجلها من المستشفى دون إخبارها بأي معلومات عن مصيره ومكان تواجده، وسط مخاوف من تعرّضه لبتر قدمه، خاصة وأنّ إصابته وُصفت بالخطيرة.


وكان عماد حسنين والد الفتى الجريح قد أكّد في وقتٍ سابق أنّ نجله يُعاني من جراح خطيرة جداً وكاد أن يفقد حياته، إذ أصيب برصاص من النوع المُتفجّر أدى لتهتك في الأوعية الدموية والعضلات في قدمه، كما تسبّبت بقطع الشريان الرئيسي لديه، وخضه نجله إلى ثلاث عمليّات جراحيّة إلا أنّ الأطباء لم يؤكدوا نجاحها أو فشلها.


تجدر الإشارة إلى أنّ قوات الاحتلال تتعمّد إصابة الفتية والشبّان بإصابات تؤدّي بهم إلى إعاقة أو قتل، وهو ما اتبعته في عدّة مناطق بشكلٍ مُمنهج كمسيرات العودة الكُبرى شرقي قطاع غزة وفي مواجهات مُخيّم الدهيشة وكذلك مُخيّم الجلزون.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة