الإثنين 16 ديسمبر 2019
خبر: السفير التركي الجديد لدى الكيان الصهيوني يقدّم أوراق اعتماده للرئيس الصهيوني ريفلين
السفير التركي الجديد لدى الكيان الصهيوني يقدّم أوراق اعتماده للرئيس الصهيوني ريفلين
الكيان الصهيوني | 2016-12-12 | وكالات

الكيان الصهيوني - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قدّم السفير التركي الجديد لدى الكيان الصهيوني كمال أوكيم، أوراق اعتماده للرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين الاثنين 12 كانون الأول، الذي قبل أوراقه في المرحلة الأخير من تطبيق اتفاق إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين، الذي تم التوصل إليه مؤخراً وجرى الإعلان عنه في نهاية حزيران الماضي.

وفي كلمة السفير أوكيم التي بثّتها وزارة الخارجية الصهيونية قال "بالفعل إنها بداية جديدة في علاقاتنا الثنائية وجهودنا في هذه المنطقة، منطقتنا تواجه تحديات ولكن أيضاً هناك فرص كبيرة، وتركيا وإسرائيل ستعملان سوياً من أجل التأكد من اغتنام هذه الفرص ومواجهة التحديات"، مضيفاً "نأمل أن يكون تعاوننا في صالح شعوب أخرى وبخاصة السلطة الفلسطينية".

فيما أدان الرئيس الصهيوني ريفلين التفجيرات التي وقعت في اسطنبول، وحول اعتماد أوراق السفير التركي قال "اليوم هو فخر ولحظة حقيقية في التاريخ، أود أن أعبر عن تقديري للرئيس اردوغان وأشكره مجدداً على المساعدة التي قدمتها تركيا في إخماد النيران التي اندلعت في مناطق بإسرائيل الشهر الماضي".

مضيفاً "صداقتنا عميقة في التاريخ وآمل أن المصالحة وتعيين السفير سيفتح صفحة جديدة في العلاقة، ينبغي علينا أن نعمل سوياً من أجل دفع العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة"

وفي هذا الجانب، كان قد التقى مسؤولون في وزارتي الطاقة التركية و"الإسرائيلية" في أول اجتماع لهم في اسطنبول في بداية تشرين الثاني المنصرم، بغرض مناقشة تفاصيل مشروع نقل غاز "اسرائيلي" إلى أوروبا عبر الأراضي التركيّة بواسطة خط أنابيب الغاز المزمع إنشاؤه بين الجانبين، حسب مسؤولين في سفارة الكيان الصهيوني لدى تركيا.

وكان وزير الطاقة الصهيوني يوفال شتاينتس التقى بنظيره التركي براءات ألبيراق بتاريخ 13 تشرين الأول، في زيارة هي الأولى من نوعها لعضو في حكومة الاحتلال بعد انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين الجانبين على خلفية الاعتداء الصهيوني على سفينة "مافي مرمرة" الذي راح ضحيّته عشرة شهداء.

وجاء لقاء الوزيرين المتفق عليه مسبقاً خلال المشاركة في فعاليات الدورة (23) لمؤتمر الطاقة العالمي الذي استضافته اسطنبول لهذا العام، ليبحث الوزيران مسألة تصدير الغاز "الإسرائيلي" إلى تركيا وإقامة التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

وتشير معطيات إلى امتلاك الكيان الصهيوني نحو 800 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في حقلي "تمار" و"لفيتان" البحري قبالة سواحل فلسطين المحتلة.

وفي تصريح سابق لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم حول احتمالات تعزيز الروابط في مجال الطاقة بين الجانبين، قال إن تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني ستكون له الأولوية عند تنفيذ الاتفاق بين البلدين.

وحول الجنود الصهاينة المفقودين في غزة قال: "عندما تحدثت مع الرئيس اردوغان تحدثنا عن الوضع في غزة، وأريد أن أشكره على التزامه بالمساعدة في إعادة الإسرائيليين وجثث جنودنا التي تحتجزها حماس"، وهذا ما تحدثت عنه بعض المصادر خلال إجراء المحادثات بين الجانب التركي والصهيوني للتوصل إلى اتفاق إعادة تطبيع العلاقات، بأن المساعدة في قضية الجنود الصهاينة المفقودين في غزة هي أحد القضايا المطروحة.

يُشار إلى أن السفير الصهيوني الجديد إيتان نائيه، وصل الخميس 1 كانون الأول، إلى العاصمة التركية أنقرة، وحسب إذاعة الاحتلال العامة وقدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكانت قد أصدرت محكمة الجزاء السابعة في اسطنبول بتركيا، الجمعة 9 كانون الأول، حكماً بإسقاط الدعوى بحق أربعة مسؤولين صهاينة، كانوا يحاكمون غيابياً في قضية الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة"، والأربعة هم رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق جابي اشكنازي، قائد سلاح الجو الأسبق ألفريد مارون، قائد سلاح البحرية الأسبق أفيشاي ليفي، ورئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق عاموس يدلين.

وبذلك يكون استكمل الكيان الصهيوني والجانب التركي ما يتعلق باتفاقية إعادة تطبيع العلاقات التي تم توقيعها في حزيران الماضي، والتي جاءت بعد قطيعة بين الجانبين على إثر هجوم نفذته قوات الاحتلال على سفينة "مافي مرمرة" التركية التي كانت متجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة عام 2010، ما أدى إلى استشهاد عشرة نشطاء أتراك.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة