الثلاثاء 23 يوليو 2019
خبر: السماح للعائلة الفلسطينية المحتجزة بدخول أربيل بعد أيام من المعاناة في المطارات
السماح للعائلة الفلسطينية المحتجزة بدخول أربيل
فلسطينيو سوريا | 2019-07-02 | خاص _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أربيل
منحت سلطات إقليم كردستان العراق اليوم الثلاثاء 2 تموز/ يوليو، عائلة اللاجئ الفلسطيني السوري فادي خالد نصر الله، فيزة دخول إلى مدينة أربيل، وذلك بعد أيّام قضتها العائلة بين احتجاز في مطار المدينة، ومعاناة في مطاري الخرطوم والقاهرة، بحثاً عن وجهة تستقبل حملة وثيقة السفر الخاصّة باللاجئين الفلسطينيين.

وقال شقيق اللاجئ فادي في اتصال مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إنّ منح عائلة شقيقه تأشيرة الدخول إلى أربيل، تمّ بشكل طبيعي وتلقائي دون تدخّل من أيّة جهة، ناقلاً شكر العائلة   لسلطات الإقليم للسماح لهم بالدخول، الأمر الذي أبعد عنهم شبح الترحيل إلى سوريا.

وكانت عائلة اللاجئ الفلسطيني المهجّر من مخيّم اليرموك في سوريا، والمكوّنة من أب وأم وطفلين، قد احتجزت يوم 23 حزيران/ يونيو الفائت في مطار أربيل، بعد إعادتهم من إسطنبول لعدم امتلاكهم تأشيرة دخول إلى تركيّا.

وطلبت سلطات مطار أربيل من العائلة، التوجّه إلى بلد يسمح بدخول حملة وثيقة السفر الخاصّة باللاجئين الفلسطينيين، والّا عليهم العودة إلى سوريا، وهو خيار ترفضه العائلة التي دُمّرت ممتلكاتها في مخيّم اليرموك، ولم يعد لها مكان تعود إليه في سوريا، فضلا عما يمكن أن تتعرّض له من مخاطر أمنيّة.

 فتوجّهت العائلة يوم 27 حزيران إلى السودان، لتصطدم بعراقيل ماليّة فرضتها السلطات المسيطرة على مطار الخرطوم، والتي طلبت منهم دفع مبلغ 2000 دولار أمريكي لقاء دخول البلاد، ليُصار إلى إعادة ترحيلهم إلى أربيل عبر مطار القاهرة الذي قضت فيه العائلة يومين كاملين.

وكانت العائلة قد ناشدت عبر " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" خلال رحلة معاناتها، كافة الجهات الحقوقية والمعنيين الفلسطينيين للتدخّل، قبل أن تنتهي مُعاناتهم بالسماح لهم بالدخول إلى مدينة أربيل بعد 9 أيّام من المعاناة.

ويُظهر ما حدث مع عائلة اللاجئ الفلسطيني المهجّر من سوريا فادي نصر الله، جانباً من معاناة اللاجئين الفلسطينيين الحاملين لوثيقة السفر الصادرة من سوريا، حيث ترفض معظم الدول العربيّة وغير العربية الاعتراف بها كوثيقة رسميّة، ما وضع معاناة اللاجئين الفلسطينيين في دائرة استثنائيّة من المعاناة، دوناً عن سواهم من ضحايا التهجير في خضم الحرب التي تشهدها البلاد.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة