خبر: اللاجئون الفلسطينيون والعرب في تايلاند يعتصمون أمام مبنى المفوضيّة في بانكوك

الفلسطينيون حول العالم | 2018-11-30 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تايلاند
اعتصم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والعرب، صباح اليوم الجمعة 30 تشرين الثاني/ نوفمبر أمام مبنى المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة التايلنديّة بانكوك، احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية والقانونيّة في البلاد، بسبب تجاهل المفوضيّة لظروفهم، وتنصّلها من واجباتها تجاههم كونهم لاجئين مسجّلين لديها.

وشارك في الاعتصام العشرات من الفلسطينيين المهجّرين من سوريا والعراق والفاريّن من قطاع غزّة المحاصر، إلى جانب عراقيين وسوريين لاجئين في المملكة التايلنديّة، ولوحظ مشاركةً كثيفة من قبل الأطفال الذين رفعوا يافطات تحمّل المفوضيّة مسؤوليّة ضياع سنوات من عمرهم دون تعليم ورعاية.

وقالت إحدى الطفلات الفلسطينيات المُشاركات: إنّها فرّت مع عائلتها من سوريا هرباً من الحرب، لتعيش معاناة في تايلاند بلا تعليم ولا حقوق، داعيةً العالم إلى الالتفات لمعاناتهم ومساعدتهم للخروج من البلاد.

ويعاني نحو 600 لاجئ معظمهم من الفلسطينين، من انعدام في اعتباريتهم القانونيّة في البلاد، بسبب انتهاء صلاحيّة إقاماتهم ووثائق سفرهم، ما جعل معظمهم عرضة للاعتقال في سجون مصلحة الهجرة، تحت بند الترحيل من البلاد، دون توفّر أي جهة تستقبلهم، في حين تتنصّل مفوضيّة اللاجئين من النظر في أوضاعهم وتحريك ملفّات إعادة التوطين العالقة منذ سنوات.

أحد اللاجئين الفلسطينيين من داخل الاعتصام، عبّر عن غضبه من المفوضيّة الساميّة، لتجاهلها أوضاع للاجئين، مؤكداً أنّ المفوضيّة لا تجيب على اتصالاتهم منذ سنوات، رغم معرفتها بأنّ اللاجئين الفلسطينين بلا وطن منذ أن سلبت أرضهم إبان النكبة عام 1948.

وأكّد اللاجئ أن لا أحد من المسؤولين الفلسطينيين التفت إلى أوضاعهم نافياً أن تكون السلطة الفلسطينية قد أرسلت أحداً للوقوف على أوضاعهم وحلّها.

يذكر أن اللاجئين في تايلاند، تتهددهم تداعيات  الإجراءات الجديدة للحكومة التايلنديّة ، القاضيّة باعتقال وترحيل اللاجئين الفلسطينيين بعد انقضاء مدّة إقاماتهم القانونيّة، والتي استهلّت السلطات تنفيذها بحملة اعتقالات واسعة طالت العشرات منذ أكثر من شهر.

ويتعرّض العشرات من اللاجئين الفلسطينيين، لانتهاكات متعددة داخل سجون دائرة الهجرة التايلنديّة، فيما يعيشون ظروفاً غير إنسانيّة، في حين لا يعلم نحو 60 معتقلاً فلسطينيّاً من سوريا مصيرهم وكم ستطول فترة سجنهم، إلى حين بتّ مفوضيّة شؤون اللاجئين بملفّات إعادة توطينهم.





منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة