الخميس 21 نوفمبر 2019
تقرير: بالفيديو / البناء العشوائي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان
بالفيديو / البناء العشوائي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2017-01-16 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 

لبنان - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

منذ عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين، ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تحتل البقعة الجغرافية عينها، رغم ازدياد عدد اللاجئين خصوصاً بعد الأزمة السورية.

وإذا أخذنا مخيم شاتيلا نموذجاً، يشبه إلى حد بعيد بقية المخيمات، فيعيش في هذه المساحة التي لا تتعدى كيلومتراً مربعاً واحداً، أكثر من ثلاثين ألف شخص اليوم. لذلك، يعتبر التمدد العمراني العشوائي السمة الغالبة للمخيمات، وهي تتسع يوماً بعد يوم. فكيف بدأت حركة العمران العشوائية في المخيمات؟

 مسؤول الإنشاءات والبناء في اللجنة الشعبية بمنظمة التحرير في المخيم علي المصري يقول لبوابة اللاجئين: "الأونروا استأجرت قطعة أرض ووضعت خيماً عليها. التمدد حصل مع كثافة السكان يعني فيه بعض الاعتداءات على بعض الأملاك الصغيرة نتيجة أنه لا يحق له الحصول على رخصة بناء بحجة أنه فلسطيني. والفلسطينيون بحاجة للسكن، فبدأت شي بالرضا شي أصحابها غايبيين"

يضيف المصري: "بقيت الأمور سارية حتى عام 1965حين  بدأت الناس بالبناء سراً لأن الحكومة كانت قد منعت الإعمار في المخيمات، بالتهريب وبالواسطات كما يحصل في هذه الأيام في الأراضي المشاع، والسقف زينكو."

الأسباب التي تؤدي إلى ازدحام المخيمات وبالتالي زيادة العمران العشوائي هي قانون حظر التملك على الفلسطينيين، المساحة السكنية التي لم تتغير ولم تتوسع، وغياب المرجعيات المختصة.

هذه الأسباب مجتمعة تجعل حياة الفلسطيني في المخيم صعبة جداً ويترتب عليها مخاطر صحية عدة. إذ يؤثر السكن غير اللائق على صحة سكانه.

 يوضح المصري: "الناس هي التي بدأت بالتخطيط لم يكن هناك أي تخطيط مدني من أي جهة. وحين زاد العدد السكاني وأصبح هناك ضغوطات على السكن لم يعد هناك إمكانية لهدم وإعادة بناء على أساس هندسي على طبيعته، تم زراعة عواميد من الداخل وتم تركيب طوابق ثانية وثالثة عليا. وهذا هو سبب البناء العشوائي."

 يتابع : " إذا أخنا شاتيلا شبه نموذج عن بقية المخيمات نلاحظ أن المخيمات غير صاحة للسكن لا صحياً ولا بيئياً لكن مجبر أخاك لا بطل، وهندسياً لا يمكن أن يقبل أي مشرف هندسي بهكذا أبنية إطلاقاً ولكن أمر الله وحكم هو موجود نحن نتعامل مع الواقع."

"نحن ليس لدينا السلطة القضائية لمنع الناس من البناء غير بتقديم النصائح والمشورة وبعض الضغط، من خلال تحميل الشخص المسؤولية في حال حدوث أي شيء".

 " نحن نأخذ نموذجاً الآن لكثير من البيوت داخل المخيم  وهي غير صالحة للسكن نتيجة التزاحم. الشمس لا تدخل إليه".

الحق في السكن الملائم منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويُعرف السكن الملائم بأنه يجب أن يتضمن قدراً مناسباً من الخصوصية والمساحة الكافية والأمان والإضاءة والتهوية والبنية التحتية الأساسية والحماية الكافية من كل ما يُمكن أن يهدد سلامة السكان، وهذا ما لا يتوفر في غالبية منازل المخيم.

 

 شاهد الفيديوحول البناء العشوائي في المخيمات الفلسطينيية في لبنان ► 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة