الجمعة 13 ديسمبر 2019
خبر: تجارة المخدرات في شاتيلا من الخفاء إلى العلن واستياء شعبي

المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2018-08-28 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
لبنان

شارك عدد من أهالي مخيّم شاتيلا بالعاصمة اللبنانية بيروت، برفقة كواد من الفصائل الفلسطينية ليل أمس الأثنين 27 آب/ أغسطس، في مسيرة جابت الأزقة، مطالبين بوقف ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات داخل المخيّم.

وهتف المشاركون بعبارات تطالب اللجان الشعبية والفصائل بمنع المخدرات، وتسليم مروجيها للجهات الأمنية اللبنانية، والعمل على ضبط تفلت السلاح بين تلك العصابات، متخوفين من انعكاس تطور هذه الآفة الإجتماعية على أبنائهم ومستقبل المخيّم.

جاء ذلك بعد أن امتلأت جدران المخيم وواجهات محال تجارية فيه برموز غريبة وإشارات وضعها تجار المخدرات داخل المخيم، لتوجيه المتعاطين إلى أماكن شراء المخدرات، ما يشير إلى انتقال هؤلاء التجار من العمل في الخفية إلى العلن. 




ولاحظ الأهالي تلك الإشارات وأماكنها، اذ كثرت في التجمعات التي تشكل خلية للمروجين، وعمدوا لإزالتها.

و للوقوف على هذا التطور الخطير اتصل فريق موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين مع العقيد في الأمن الوطني  أحمد عودة الذي لم يخف خطورة  ظاهرة المخدرات، قائلاً: " الأهالي في المخيّم يطالبون اللجان بعدم التقاعس ومعالجة هذه الآفة، وهذا شيء لا بد منه، إلا أنّ المشكلة تكمن في موضوع الخطر الأمني".

عمدت الفصائل خلال سنوات على ملاحقة مروجي المخدرات، وتسليمهم إلى الجهات اللبنانية، إلا أنّه عند التحقيق، يلجأ المروج إلى إدراج أحد أسماء القيادين بالفصائل واتهامه بالتعاون معهم على بيع المخدرات، ما يشكل أزمة في التنسيق الأمني مع الدولة اللبنانية، إضافة إلى خطورة الدخول في صراع مع تلك العصابات، إذ أنّ المخيّم مليء بالخليات المسلحة المسؤولة عن بيع المخدرات، وأي صراع غير مؤمن أو مدعوم معهم سيدخل المخيّم في اشتباكات غير معروفة النتائج، حسب ما أكّد العميد عودة.

وتابع مطالباً: " الحل الأمثل لتحسين الوضع وحماية أهالينا، هو في التنسيق الأمني مع الدولة اللبنانية والتعاون معها"، مشيراً إلى أن المخدرات تأتي من خارج المخيّم لداخله ليتم ترويجها بين الشباب والأطفال.
 
وطالب عودة العمل على اتحاد الفصائل مع الدولة اللبنانية لضرب هذه المجموعات ضربة قاضية، لإنقاذ المخيّم، معرباً عن أسفه من الحال الذي وصل إليه المخيّم الذي قدم شهداء باسم الوطن، وعايش مجازر وحروب من أجل رفع قضيته عالياً.

هذا وسيعقد الفصائل اليوم الثلاثاء 8 آب/ أغسطس، عند الساعة الخامسة عصراً ، ويوم غد الأربعاء 29 آب عند الساعة الثانة ظهراً، أجتماعات للبحث في كيفة معالجة هذه الظاهرة والخطوات التي يجب أن تتخذ. 
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة