الخميس 14 نوفمبر 2019
خبر: خروج "داعش" من مخيّم اليرموك يضمنه النظام ويعرقله الخوف من طائرات التحالف
عناصر من تنظيم داعش
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2017-06-15 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

سوريا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قالت مصادر مطلّعة لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أنّ النظام السوري قد وافق على خروج عناصر "داعش" من مخيّم اليرموك ومناطق الحجر الأسود والعسالي جنوب دمشق، وذلك بعد جولات المفاوضات التي شهدتها الأيّام القليلة الماضية بين النظام وحلفائه من جهة وتنظيم  "داعش" من جهة ثانية.

وأوضحت المصادر، أنّ المفاوضات قد جرت بشكل سرّي، ولن ينتج عنها أيُّ اتفاق صريح وعلني في الأيّام المقبلة على غرار اتفاق "المدن الأربع" الذي جرى بين النظام و"هيئة تحرير الشام"، إنما ما جرى هو توافقات ضمنية بين الجانبين، على أن يفسح النظام المجال أمام عناصر التنظيم للخروج بإتجاه مناطق سيطرته في الشمال السوري، دون أن تتعرض لهم قوّاته والميليشيات المتحالفة معه.

كما كشفت المصادر، أنّ ما يعرقل تنفيذ هذا التوافق من جهة "داعش" ويتسبب في رفضه للتنفيذ، هو عدم تقديم النظام السوري ولا أي جهة أخرى، ضمانات لعناصر التنظيم، بعدم التعرّض لهم من قبل التحالف الدولي، أثناء مغادرتهم باتجاه الشمال، وأضافت المصادر أنّ ممثلي النظام خلال المفاوضات، قد أخلوا مسؤوليتهم عن هذا الأمر، الذي لا يمتلكون أيّ صلاحيّات بخصوصه، وشددوا فقط على ضمان عدم التعرض لقوافل التنظيم المغادرة، من قبل قوّاتهم والميليشيات الحليفة لهم.

من جهة ثانية، لازالت حالة الانتظار تخيّم على عناصر "هيئة تحرير الشام"، الذين قد تهيّئوا قبل أسابيع للخروج من مخيّم اليرموك، تنفيذاً لاتفاق "المدن الأربع" الذي نصّ على خروجهم باتجاه مدينة إدلب في الشمالي السوري.

وكانت مصادر محليّة قد رجّحت لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّ مخاوف من هجمات قد يشنّها تنظيم "داعش" على عناصر الهيئة أثناء خروجهم، تحول دون تنفيذ ذلك الخروج المتوقع في أيّة لحظة، كما نقلت المصادر أنّ حركة غريبة تشهدها مداخل المخيّم الشماليّة، حيث لوحظ طوال الأيام القليلة الماضية، تمركز  باصات النقل الخضراء، والتي يستخدمها النظام لترحيل معارضيه، لساعات أمام مداخل المخيّم، ثم رحيلها فارغة، وهو ما دفع مراقبون  لتوقع عمليّة إخلاء مفاجئة قد تحدث في أيّ وقت.

ويُشار إلى أنّ اجتماعات تجري بين وزير "المصالحة الوطنية" في حكومة النظام، علي حيدر، مع وفد أهلي من مناطق جنوب دمشق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، يضمّ تشكيلاً عُرف باسم "الهيئة الشعبيّة الفلسطينية" يقول أنّه يمثل أهالي مخيّم اليرموك، للتباحث في مصير المنطقة وإدارتها في مرحلة ما بعد خروج "داعش" وإعادة بسط النظام السوري سيطرته عليها.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة