الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
خبر: دعوات لاقتحام الأقصى في عيد الأضحى.. وأكثر من ألفي مستوطن اقتحموه في تموز

فلسطين المحتلة | 2019-08-05 | وكالات

 

فلسطين المحتلة - وكالات

 

 

دعت جماعات استيطانيّة مُتطرفة إلى اقتحام الأقصى خلال أيام عيد الأضحى، حيث يتزامن مع ما يُسمّى ذكرى "خراب الهيكل التابع من آب" العبري.

وفي السياق، وجّهت ما تُسمّى بـ "جماعة طلاب لأجل الهيكل" اليمينيّة رسالة إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، طالبت فيها بالسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى خلال أيام العيد، حيث يتزامن اليوم الأول الأحد مع "ذكرى خراب الهيكل."

وجاء في آخر الرسالة شرطين حددتهما الجماعة المُتطرفة على نتنياهو، بأن يتم التعهّد والنشر بصورة علنيّة أنه سيتم السماح للمستوطنين بدخول الأقصى يوم الأحد، حتى وإن كان يوم عيد للمُسلمين، وأن تتم زيادة أوقات الزيارات، حتى تشمل كل ساعات الصباح والظهر نتيجة الضغط المتوقع على الأبواب، حسب الرسالة.

ويُعتبر ما يُسمّى ذكرى "خراب الهيكل" من الأيام التي تشهد اقتحامات جماعيّة من قِبل المستوطنين للأقصى، يتجاوز فيها عدد المُقتحمين سنوياً ألف مستوطن، وعادةً يتم إغلاق باب المغاربة في عيدي الفطر والأضحى، علماً بأنه الباب الذي تجري من خلاله عمليات الاقتحام كل يوم باستثناء الجمعة والسبت.

وفي تقرير أعده "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني"، ذكر أنّ أعداد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى خلال تموز/يوليو المُنصرم، وصل إلى (2500) مستوطن، حسب التوثيق.

وأوضح المركز أنّ من بين من قاد الاقتحامات وزير الزراعة الصهيوني أوري اريئيل، وعناصر من جيش الاحتلال بلباس عسكري، وما يُسمّون بـ "طلاب الهيكل".

فيما أشارت الإحصائيّة إلى أنّ عدد المستوطنين المُقتحمين للأقصى بلغ (2345) بالإضافة لـ (40) من "طلاب الهيكل"، و(115) موظفاً من حكومة الاحتلال، بينهم المُتطرف يهودا غليك.

كما شهد الشهر الماضي دعوات من جماعات ما يُسمى بـ "اتحاد منظمات الهيكل" أنصارها وجمهورها من المستوطنين، للمشاركة الواسعة في اقتحام الأقصى بالتزامن مع مناسبات تهويد.

ويُشير فريق الرصد في المركز، إلى أنّ التساهل الذي يُبديه الاحتلال خلال اقتحام المستوطنين للأقصى، يدفعهم لارتكاب استفزازات بحق المُسلمين من خلال أداء طقوس ورقصات في باحات الأقصى، في حين يُمنع على الفلسطينيين ضد الاقتحامات، ويتم اعتقالهم أيضاً.

في حين ترتفع أعداد الفلسطينيين الذين يُدرجهم الاحتلال على قائمة الإبعاد عن المسجد الأقصى، وفي الآونة الأخيرة سُجلت حالات إبعاد لأطفال أيضاً.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة