الأحد 20 أكتوبر 2019
خبر: دعوات لتعديل قانون إيطالي يضر بالمهاجرين وسفن الإنقاذ
قانون إيطالي يضر بالمهاجرين وسفن الإنقاذ
عربي ودولي | 2019-06-15 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

ايطاليا 
حثت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحكومة الإيطالية على تعديل المرسوم الأمني الذي أصدرته مؤخراً، ليركز على إنقاذ أرواح المهاجرين وحمايتهم بدلاً من الإضرار بهم.

ودعت المفوضيةُ البرلمانَ الإيطالي لمراجعة المرسوم وإعادة تعديله، وأشارت إلى أن الإجراءات الجديدة قد تؤدي إلى معاقبة عمليات الإنقاذ في وسط البحر المتوسط.

ويتضمن المرسوم الأخير نقاط متعددة تعتبر ضارة باللاجئين والمهاجرين، مثل فرض غرامة على السفن غير الحكومية المشاركة في عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين في البحر، الأمر الذي اعتبرته المفوضيةُ مقلقاً، كونها تعتبر عمليات الإنقاذ عملياتٍ إنسانيةً طويلة الأمد، وإيطاليا ملتزمة به بموجب القانون الدولي، ولا يمكنها التعرض لأي سفينة وقائدها وفرض غرامة عندما تشارك في المساعدة لإنقاذ قوارب المهاجرين عندما تتعرض للخطر والغرق حيث يكون الموت أمراً وشيكاً.

وقال الممثل الإقليمي للمفوضية العليا للاجئين في جنوب أروبا  "رولاند شيلنغ": إنه "في الوقت الذي انسحبت فيه الدول الأوروبية بشكل كبير من المشاركة في جهود الإنقاذ في وسط البحر المتوسط، فإن سفن المنظمات غير الحكومية أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى، ودونها سيفقد المزيد من الأرواح".

وفي نفس السياق كانت المحكمة الإيطالية قد وجهت حكماً بالسجن يصل إلى عشرين عاماً بحق قبطان سفينة "سي ووتش 3" و"يوفانتا" سابقاً، بيا كليمب، بتهمة التورط وتسهيل الهجرة غير الشرعية بالإضافة إلى غرامة مالية قدرت ب 15 ألف يورو لكل مهاجر أنقذته.

ودفعت الاتهامات الموجهة بحق القبطان "بيا كليمب" المنظمات الإنسانية والناشطين إلى التحرك من أجل نشر دعوات لتوقيع عريضة تدين "تجريم السفن الإنسانية".

وعلى الرغم من قرار الحكومة قبل أيام، لم يمنع من أن تصل أعداد التواقيع الداعمة للقبطان بيا إلى أكثر من 150 ألف توقيع، ومن وصول سفينة "سي ووتش 3" إلى الميناء الإيطالي وإرسال طلب بإيجاد مرفأ آمن للرسو وإنزال المهاجرين، وإعلان عدة مدن ألمانية من بينها برلين استعدادها لاستقبال المهاجرين، "ولو تطلب الأمر استئجار باصات خاصة لنقلهم" بحسب ما نشرت المفوضية.

 فيما قالت الامم المتحدة: إن إغلاق الموانئ الإيطالية والمالطية بوجه سفن الإنقاذ الإنسانية، تسبب بتقليص عدد مهماتها ووجودها في البحر المتوسط، وان غياب هذه السفن وإغلاق الموانئ أسفر عن غرق أكثر من 1151 مهاجراً السنة الماضية، وأيضا "سيحول المتوسط الى بحر من الدماء،الأمر الذي سيعطي لخفر السواحل الليبي السيادة المطلقة على المتوسط، ما يعني جرائم أكبر ترتكب بحق المهاجرين وغرق المزيد في البحر".

يشار أن من  بين عشر سفن تابعة للمنظمات الإنسانية في المتوسط ، لم يبق حالياً  سوى "سي ووتش 3".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة