الأحد 20 أكتوبر 2019
خبر: "شاهد": سياسات اتبعتها "أونروا" أدّت إلى نتائج كارثية في امتحانات "البريفيه"
"شاهد": سياسات اتبعتها "أونروا" أدّت إلى نتائج كارثية في امتحانات "البريفيه"
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2019-07-04 | خاص _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان
أكدت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" انتهجت سياسات غير مدروسة في قطاع التعليم كان لها الأثر الأكبر في تراجع مستويات التعليم بشكل دراماتيكي وخطير، وآخرها كان في نتائج امتحانات الشهادة المتوسطة "بريفيه" في لبنان للعام الحالي.

وحددت المؤسسة في تقرير حقوقي ميداني، الأسباب الجوهرية التي أدت إلى التراجع الكبير في نسب نجاح طلاب "بريفيه" والتي كان أبرزها:

  1. اعتماد "سياسة الترفيع الآلي" خلال العامين الماضيين وتخفيض نسبة الرسوب إلى أدنى حد، ما أدى إلى إهمال الطالب باعتبار أنه يضمن نجاحه في آخر العام.
  2. سياسة التقييم الجديدة  لمستوى الطالب، والتي تعتمد بشكل كبير على الحضور والمشاركة اليومية والانضباط والأبحاث والأنشطة، والتي تستأثر بجزء لا بأس به من علامة الطالب، ما ساهم  في تغطية المستوى الحقيقي للطلاب وأعطى نتائج موهومة وغير واقعية.
  3. القرار بوضع 50 طالباً في الغرفة الصفية الواحدة وهذا يفوق قدرة المدرسين على متابعة تحصيل الطلاب بشكل صحيح.
  4. عدم فاعلية مدونة السلوك التي تفرضها "أونروا" في مدارسها في ظل الازدحام الكبير في المدارس والتي أعطت للطلاب فرصاً لعدم الاكتراث للتحصيل العلمي وللتفلت من المحاسبة.
  5. إلغاء الرسوب نهائياً في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي.

وأفاد التقرير بأن نسبة النجاح في مدارس الوكالة للعام الحالي بلغت 43.57%، مقارنة بـ 71% خلال العام الماضي.

فيما بلغ معدل النجاح في جميع مدارس لبنان لهذا العام 74.26%.

التقرير أوصى، بإعادة النظر في الكثير من السياسات التي فرضتها "أونروا" في العملية التعلمية والتي أثبتت عدم جدواها، مطالباً بإحالة المسؤولين في الوكالة إلى المساءلة الإدارية واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل مخالف أو مقصر في العمل الوظيفي التربوي.

ودعا التقرير الوكالة إلى العودة عن قرار "Class Formation" ووضع 50 طالب في الغرفة الصفية، إضافة إلى التراجع عن قرار اتباع سياسة الترفيع الآلي وتخفيض نسبة الرسوب في جميع المراحل التعليمية.

كما طالب التقرير بالإقلاع نهائياً عن سياسة التجربة والخطأ في جميع البرامج والسياسات التعليمية، مشيراً إلى ضرورة اتباع نظام تقييم فعلي يحدد المستوى الفعلي للطالب.

ودعا إلى عدم المس ببرنامج "Remedial" والعمل على تطويره ليشمل المراحل المختلفة من التعليم لسد الفجوات العلمية لدى الطلاب، ووقف تحويل الأساتذة من ذوي الكفاءات والخبرات الطويلة الى وظائف إدارية ليست بذات الأهمية واستبدالهم بمدرسين حديثي التخرج والخبرة.

  للاطلاع على التقرير انقر هنا

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة