الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
خبر: عائلة لاجئ فلسطيني تُجدد مُناشدتها للكشف عن مصير نجلها
اللاجئ الفلسطيني المفقود "زاكي البشتلي"
الفلسطينيون حول العالم | 2019-07-10 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بحر إيجة 

جددت عائلة الشاب الفلسطيني اللاجئ في لبنان زاكي سمير البشتلي (28) عاماَ من مخيّم عين الحلوة في صيدا، مناشدتها عبر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" لسفيري السلطة الفلسطينية في تركيا واليونان، وكافة المعنيين من مؤسسات حقوقية وإنسانية، وكل من يستطيع المساعدة،  من أجل لتدخل لمعرفة مصير ولدها الذي فقد قبل 26 يوماً أثناء توجهه عبر بحر "إيجه" من تركيا إلى اليونان.

وكانت مصادر محلية في تركيا  قد أوردت أنّ الشاب زاكي،  قد فّقد أثناء محاولته العبور سباحةً في البحر، من تركيا إلى جزيرة ساموس اليونانيّة، برفقة صديقيه اللذين قررا العودة إلى الطرف التركي بعد أن أنهكهما التعب من السباحة، لكن زاكي أكمل طريقه.

وقالت عائلة زاكي لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إنّ الاتصال انقطع بابنها بتاريخ 15 حزيران / يونيو 2019، قبيل انطلاقه من الطرف التركي، وحتى اللحظة لم ترد أي معلومة عنه، فيما لم تستطع العائلة التواصل مع أي من الجهات الرسمية الفلسطينية في تركيا لمساعدتها.

ويذكر أن الشاب  زاكي خريج من قسم الأشعة في معهد صيدون ولم تسنح له الفرصة بممارسة اختصاصه بسبب حرمان الفلسطيني في لبنان من العمل فقرر الهجرة عبر البحر إلى اوروبا من تركيا.

وكان قد انطلق هو ورفيقاه من منطقة كوساداسي في محافظة آيدن غرب تركيا، وتمت رؤيته من قبل رفيقيه على قرابة منهم  قبل أن يسلما أنفسهما لخفر السواحل التركي جراء تعبهما من السباحة فيما أكدا أنه كان يسبقهما وواصل السباحة باتجاه جزيرة ساموس، قبل أن تختفي آثاره.

فيما لم ترد أنباء عن مصيره حتى اللحظة، ولم يعثر عليه خفر السواحل والإنقاذ.

يشار إلى أن بوابة اللاجئين حاولت التواصل مع السفارة الفلسطينية في تركيا ولم تتلق أي رد من قبلهم.

وكانت الأشهر الأخيرة قد شهدت حادثة غرق لمجموعة من الفلسطينيين أثناء مُحاولتهم الهجرة عبر مركب من تركيا إلى اليونان، عُرف منهم  الشاب محمود عوض الله بعد فقدان دام لـ 17 يوماً، والشاب محمد البحيصي من قطاع غزة بعد أيام من البحث، ومنهم من فُقد الاتصال بهم، وعُرف منهم رائد محمود مبروك (42) عاماً من مُخيّم النصيرات للاجئين وسط القطاع الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.

يذكر أن  الهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية، باتت هاجس مئات الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة وفلسطيني سوريا ولبنان،  بسبب سوء الأوضاع المعيشية، وانعدام أي أفق لمستقبل جيد،  إلا أنها توقع الكثير من الضحايا.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة