تقرير: عشرات آلاف اللبنانيين والفلسطينيين يشاركون في التظاهرة الأضخم في صيدا منذ سنوات للمطالبة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين

 

 

دعاء عبدالحليم - صيدا

 

تظاهر عشرات آلاف اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين مساء أمس الثلاثاء، في مدينة صيدا للمطالبة بإقرار الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ووسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، انطلقت المظاهرة الاحتجاجية التي دعا إليها "التنظيم الشعبي الناصري" و"اللقاء السياسي الشعبي اللبناني الفلسطيني" من ساحة الشهداء وصولاً إلى ساحة النجمة، يتقدمها ممثلو القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية، مع حشد هائل من أبناء المخيمات الفلسطينية ومدينة صيدا، الذين جابوا الشوارع حاملين الأعلام اللبنانية والفلسطينية، ورافعين شعارات تؤكد رفض التوطين وتطالب بإعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الأساسية إلى حين عودتهم.

 


 

وأكد الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" النائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد على وحدة الشعبين الفلسطيني واللبناني، والتضامن مع الفلسطينيين حتى إقرار حقوقهم والعودة إلى فلسطين، مشدداً: " يا شعب فلسطين كنا معاً على مدى عقود من الزمن، نناضل معاً، ونكافح معاً، وسنبقى معاً إلى أن نعود جميعاً الى فلسطين المحررة من النهر إلى البحر".
 

أسامة سعد - الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري والنائب في البرلمان اللبناني


 

كما دعا سعد إلى إسقاط الإجراءات الجائرة التي أصدرها وزير العمل اللبناني كميل ابو سليمان، مطالباً في الوقت نفسه بإقرار الحقوق السياسية والاجتماعية والإنسانية والمدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، قائلاً: "لنسقط معاً مشاريع التوطين والتهجير"، وطالب المسؤولين اللبنانيين أن " يأتوا إلى مخيمات لبنان ليروا حالات البؤس والتضييق التي يعاني منها أبناؤها"، مؤكداً "لا نرضى لإخواننا الذل ولا العوز ولا التعسف ولا الاستبداد".

من جهته، قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ياسر علي، في حديث خاص مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين": إنّ الشعب الفلسطيني مصر على إسقاط القرار ولن يتراجع حتى تحقيق مطالبه العادلة.

كما أكد المسؤول الإعلامي لرابطة علماء فلسطين، علي اليوسف، أن إجراءات وزير العمل تأتي متناغمةً مع "صفقة القرن" التي تنادي بإسقاط حق العودة وشطب قضية اللاجئين.

ومن خلال "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، عبّر مواطنون لبنانيون متضامنون مع حراك الفلسطينيين السلمي عن دعمهم لهم والوقوف إلى جانبهم، حيث قال قاسم البابا: "نحن شاركنا في هذه المسيرة لنقول لوزير العمل إن هذا القرار جائر وعنصري وعشوائي ويضر الشعبين اللبناني والفلسطيني على حد سواء".


 



أما اللاجئة الفلسطينية أميرة، فدعت الحكومة اللبنانية الى إعطاء الشعب الفلسطيني حقه أو فتح الحدود للعودة إلى أرضه.

ويبقى لسان حال اللاجئين الفلسطينيين في جميع الأرجاء اللبنانية واحد.. " ما نريده من خلال هذا الحراك الاحتجاجي السلمي هو فقط العيش بكرامة في لبنان إلى حين عودتنا".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة