الإثنين 16 ديسمبر 2019
خبر: غرينبلات يلتقي بغانتس.. وحديث في نتائج الانتخابات وصفقة القرن

الكيان الصهيوني | 2019-09-23 | وكالات

 

الكيان الصهيوني – وكالات
 

التقى المبعوث الأميركي المستقيل للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اليوم الإثنين، رئيس قائمة "أزرق أبيض" (كاحول لافان)، الفائز بانتخابات الكنيست، بيني غانتس، بمشاركة  السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان.

وبحث الطرفان، اللذان يلتقيان للمرة الأولى، الخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط والمعروفة بـ "صفقة القرن" والتوقيت المناسب للإعلان عن الشق السياسي فيها.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" أمس الأحد إنه بخلاف ما أعلن سابقاً عن قرب الإعلان عن الصفقة، فإن الإدارة الأمريكية قررت تأجيل نشرها.

وأشارت الهيئة إلى أن المبعوث الأمريكي بحث مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين مدى إمكانية نشر الخطة في هذا "التوقيت السياسي الحساس في إسرائيل".

وذكرت القناة، على لسان مسؤولين التقوا غرينبلات، أن "زيارته وداعية".

وكان غرينبلات التقى يوم الجمعة الماضي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن تفاصيل اللقاء.

واعتبرت صحيفة "معاريف" الزيارة "برهاناً على وضع "صفقة القرن" الميؤوس منه"، إذ إن عدم انتظار غرينبلات تشكيل الحكومة الجديدة ومعرفة رئيسها المقبل يظهر "يأسه" من الصفقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدم زيارة كوشنر وغيابه عن الشاشات يؤكد "الفشل المخزي لورشة البحرين الاقتصادية التي بادر إليها".

في المقابل، أوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هدف زيارة غرينبلات هو "فحص إن كان الوقت حان لإعلان تفاصيل "صفقة القرن"، وما هو الوقت المناسب لذلك، إن كان أثناء مفاوضات تشكيل الحكومة أم بعد الإعلان عنها".

واعتبرت الصحيفة زيارة المبعوث الأمريكي المستقيل في الوقت الحالي تأتي للتأثير على المشهد السياسي في الكيان الإسرائيلي، وللتأكد من أن "صفقة القرن" ستكون جزءاً من الاتصالات لتشكيل الحكومة المقبلة، حيث يحاول غرينبلات "تحضير الأرضية" للإعلان عن الشق السياسي من الصفقة ومحاولة تقويض أي معارضة لها.

وكان نتنياهو قد ركز خلال حملته الانتخابية على علاقته القوية مع الإدرارة الأمريكية برئاسة "دونالد ترامب"، وعلى الدور المؤثر الذي قد يلعبه في المفاوضات مع الإدارة الأميركية بعد طرح خطة التسوية الأميركية المرتقبة والمعدة لتصفية القضية الفلسطينية.

علماً، أن الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة نتنياهو قد حققت شوطاً واسعاً على الأرض في تنفيذ بعض ما سرب من بنود تتضمنها "صفقة القرن" .

وفي الشهر الماضي، قالت صحيفة "إسرائيل هايوم" العبرية التابعة لحزب "ليكود" إنّ خطوطاً حمراء لدى تل أبيب بخصوص صفقة القرن، وأنها لن تقبل بالصفقة إذا ما لامست هذه "الخطوط الحمراء" والتي أوردتها الصحيفة على لسان مسؤول في كيان الاحتلال وتتضمن عدم اقتلاع أي مستوطنة أو مستوطن واحد من المستوطنات في الضفة المُحتلّة، وحفاظ الكيان على ما وصفه بـ "السيطرة الكاملة" على الضفة المُحتلّة، بالإضافة للحفاظ على وحدة القدس تابعة للاحتلال، وألّا تتضمّن الخطة عودة أي لاجئ فلسطيني إلى ما أسماها "الأراضي الإسرائيلية."

وألغى نتنياهو خطابه السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان من المحتمل أن يلتقي على هامش أعمال اجتماع الجمعية مع ترامب.

وفيما يتعلق بالحكومة الجديدة، لمح نتنياهو في وقت سابق إلى إمكانية التناوب على رئاسة الوزراء مع غانتس، لكن الأخير رفض ذلك، وشدد  على أن أي حكومة وحدة يجب أن تكون برئاسته باعتباره الحائز على الأغلبية.

وسيكون من الصعب تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو، خصوصاً عقب استبعاد غانتس المشاركة في حكومة مع نتنياهو إذا ما أدين الأخير بتهم الفساد، فيما قال ليبرمان إنه لن يشارك في ائتلاف يضم الأحزاب الدينية المتطرفة، والتي تعتبر شريك نتنياهو الرئيسي.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة