السبت 14 ديسمبر 2019
خبر: غضب في فلسطين و رئاسة السلطة تؤكد: أي إجراءات أحادية الجانب إلى طريق مسدود
غضب في فلسطين و رئاسة السلطة تؤكد: أي إجراءات أحادية الجانب إلى طريق مسدود
أخبار سياسية | 2019-06-25 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة 
قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الثلاثاء، إن مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمم العربية والإسلامية، وأصبحت جزءاَ من قرار مجلس الامن الدولي رقم 1515، خط أحمر، وأنه لا يمكن لللمستشار الأمريكي جاريد كوشنر أو غيره إعادة صياغة المبادرة نيابة عن القمم العربية والإسلامية.

جاءت تصريحات أبو ردينة، تعقيبا على ما ذكره  كبير مستشاري البيت الأبيض "جاريد كوشنر" بأن "هدف صفقة القرن هو إنهاء مبادرة السلام العربية".

وتابع أبو ردينة: إن هدف ورشة المنامة هو التخطيط لفصل الضفة عن قطاع غزة، وتهويد القدس، مؤكداً أن أي خطة لا تمر عبر الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل.

وأكد، أن "أية اجراءات أحادية هدفها تجاوز الشرعية العربية والدولية ستصل إلى طريق مسدود"، وأن فلسطين لم تكلف احداً بالتكلم باسمها، وأنه لا شرعية سوى لقرارات الشعب الفلسطيني الممثلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وقرارات المجالس الوطنية.

 وتابع أبو ردينة في بيان له: لن يكون لأحد أي دور سوى الدور الوظيفي لمشروع استعماري جديد له اهداف أوسع مما يعتقد البعض.

كوشنر: أي اتفاق لن يكون على غرار مبادرة السلام العربية

وكان مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر، قد قال في مقابلة تلفزيونية، "اعتقد أننا جميعا علينا أن نعترف بأنه إن كان من الممكن التوصل لاتفاق، فإنه لن يكون على غرار مبادرة السلام العربية، سيكون في منطقة وسط بين مبادرة السلام العربية وبين الموقف الإسرائيلي". في إشارة   إلى أن خطة التسوية التي يطرحها والمعروفة بـ "صفقة القرن" لن تتبنى "مبادرة السلام العربية".

وأطلقت المبادرة العربية ، في قمة بيروت العربية عام 2002، ودعت إلى "قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران 1967 وتكون عاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب الانسحاب الكامل من الجولان السوري والأراضي التي لا تزال محتلة في جنوب لبنان".

تأتي تصريحات كوشنير، بالتزامن مع انعقاد  ورشة البحرين الاقتصادية التي تطرح "الشق الاقتصادي" مما يسمى "صفقة القرن".

عريقات: "كوشنر" يلتزم بمبادرة مجالس الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي

ورداً على تصريحات "كوشنر" نقلت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات قوله: " كوشنر لا يلتزم بهذه المبادرة، لأنه يلتزم بمبادرة مجالس الاستيطان الاستعماري الاسرائيلي .

وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأميركية تدّعي معرفة ما هو الأفضل لمصلحة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي لم تدن به انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي من سرقة ومصادرة الأرض والموارد الطبيعية، وتوسيع الاستيطان الاستعماري وحرمان شعبنا من حقوقه الأساسية.

وأضاف عريقات : "آمل من أولئك الذين لم يتمكنوا من قول (لا) لكوشنير، صهر رئيس أميركا، أن يستخدموا مهارتي السمع والقراءة، بالنسبة لكوشنير، من قال له "نعم" ضد مصالحه الوطنية الحقيقية، فإنه أمر طيب لمواصلة اللعب في دوائر الكذب.

وجدد عريقات التأكيد على "الموقف الرسمي الفلسطيني الواضح بعدم المساومة على الحل السياسي العادل والدائم، وأن أية خطة تتضمن عناصر إنهاء القضية الفلسطينية وإلغاء وجود شعبها مرفوضة سلفاً من الجانب الفلسطيني، وغير قابلة للنقاش أو التفاوض".

وأضاف عريقات، "ان ما تدافع عنه الإدارة الأميركية هو قراراتها الأحادية وغير القانونية، وتطبيع ودعم المشروع الاستيطاني الاستعماري، من أجل ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين".

أبو يوسف: تصريحات كوشنر تعطي وضوحاً حول "صفقة القرن"

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، "إن تصريحات كوشنر حول مبادرة السلام العربية تعطي وضوحاً فيما يتعلق بأسس وآليات ما تسمى صفقة القرن التي تتجاوز كل ما له علاقة بحقوق الشعب الفلسطيني وبمحاولة فرض تطبيع على الدول العربية قبل أن يتم إنهاء الاحتلال".

وتابع أبو يوسف: "هذه رسالة واضحة لكل الدول العربية التي تشارك الآن في ورشة البحرين بأن هناك تجاوزاً لكل ما له علاقة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومواقف العرب وقرارات القمم العربية ومجالس وزراء الخارجية العرب التي أكدت دائماً أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية لكل الأمة العربية ولا يمكن القبول أن تكون هناك اختراقات".

غضب في الضفة وغزة والشتات

 تتواصل لليوم الثاني على التوالي، المسيرات والوقفات الاحتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة كافة ومخيمات اللاجئين في الشتات، وعدد من دول العالم، رفضاً لما يسمى "صفقة القرن"، والورشة الأميركية في البحرين، المنعقدة اليوم الثلاثاء وغداً.

وشهدت مدينة بيت لحم اليوم الثلاثاء مسيرة حاشدة ضد انعقاد الورشة، أكد المشاركون فيها أن "فلسطين ليست للبيع ولا المساومة"

وقال رئيس إقليم فتح في بيت لحم محمد المصري، خلال المسيرة التي انطلقت من دوار نيسان وسط بيت لحم باتجاه المدخل الشمالي للمدينة، اليوم شعبنا يوجه رسالة لكل احرار العالم بأن يتضامن معنا، فنحن شعب يتوق للعيش بحرية وكرامة وسلام على أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

وفي الخليل، رفع المشاركون في مسيرات الغضب، يافطات كتب عليها  "فلسطين ليست للبيع" "السلام الاقتصادي تكريس للاحتلال"  "فلتسقط صفقة القرن" "صفقة القرن صفقة الذل والعار".

وأكد منسق القوى الوطنية في الخليل محمد البكري أن الفعاليات ستستمر لمواجهة "صفقة القرن" التصفوية وورشة البحرين التي تشكل إحدى حلقاتها، وأن شعبنا متمسك بحقوقه المتمثلة في ضمان عودة اللاجئين وحق شعبنا في تقرير المصير .

وفي كلمته ممثلاً عن القوى الوطنية والسياسية في الخليل، أكد القيادي في حزب الشعب فهمي شاهين أهمية مواجهة مؤامرة صفقة القرن بالوحدة الوطنية.

وخلال مهرجان خطابي في مدينة نابلس، شن نائب رئيس حركة فتح محمود العالول هجوماً على الأنظمة العربية المشاركة بالورشة الاقتصادية الممهدة لصفقة القرن في العاصمة البحرينية المنامة.

فيما واصل الفلسطينيون في أريحا والأغوار لليوم الثاني على التوالي مسيرات التنديد والاحتجاج على الورشة الأميركية، وتصريحات رئيس وزارء الاحتلال الأخيرة التي قال فيها إن سلطات كيانه لن تنسحب من الأغوار ضمن أي اتفاق تسوية

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة