الجمعة 19 أبريل 2019
خبر: لاجئون فلسطينيون مهجّرون الى الشمال السوري: لم نخرج من سوريا فلماذا تهمّشنا " الأونروا"؟!

فلسطينيو سوريا | 2018-05-12 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
سوريا

يواصل اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون مؤخراً من مخيّم اليرموك وبلدات جنوب دمشق، الى مخيّمات التهجير في الشمال السوري، إرسال رسائل يناشدون فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا" النظر في أوضاعهم والعمل على إغاثتهم، وإيجاد سبيل لإيصال مبلغ المعونات الماليّة اليهم على أقل تقدير.

وفي رسالة صوتيّة تلقتّها " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" من اللاجئ أبو صالح، وهو من أبناء مخيّم اليرموك وربّ لأسرة، وأحد سكّان مخيّم أعزاز للمهجّرين بريف حلب حاليّاً، انتقد فيها بشدّة تهميش وكالة " الأونروا" لمئات العائلات الفلسطينية المهجّرة من مخيّم اليرموك، ووجّه اليها عدة تساؤلات عن أسباب هذا التهميش، قائلاً:" هل تعتبرنا الوكالة قد خرجنا من سوريا حتّى تهمشّنا ؟".

 و ذكّر أبو صالح الوكالة بواجباتها تجاه اللاجئين ضمن أراضي سوريا التي تعتبر إحدى أقاليم عملها، مطالباً منها العمل على إيصال المساعات الماليّة والإغاثيّة لهم بشكل عاجل.

وأكّد اللاجئ أبو تيم من أبناء مخيّم اليرموك، ومهجّر الى مخيّم اعزاز، "أنّ الكفالة المالية التي تقدمها الأونروا، كانت مورد المال الوحيد للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، لكن الآن لا نستطيع تحصيلها ما أدّى الى انقطاع المورد المالي الوحيد".

ونوّه الى انعدام فرص العمل في مخيّمات التهجير، وأنّهُ لا أفق للمهجّرين لخلق موارد ماليّة لهم، مشيراً الى أنّ مخيّمات الإيواء بعيدة عن المدن والبلدات، ولا امكانيّة للتنقّل والذهاب الى البلدات المجاورة للبحث عن عمل، عدا عن الغلاء الكبير في أجور النقل.

اللاجئ أبو تحرير، تحدّث في رسالة تلقّتها " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" عن صعوبة تحصيل المعونة الماليّة المقدّمة من قبل وكالة " الأونروا" حتّى لمن وكّلوا اقاربَ لهم لاستلامها في جنوب دمشق قبل المغادرة، وذلك لصعوبة تحويل الأموال باتجاه الشمال، مشيراً الى أنّ غالبيّة المهجّرين لم يُتاح لهم اجراء توكيلات، وعليه فإنّ " الأونروا" مُطالبة بإيجاد حلّ عاجل لهذا الأمر.

تجدر الإشارة، الى أنّ الظروف المعيشيّة والخدميّة والصحيّة والإيوائيّة في مخيّمات التهجير بالشمال السوري، تنحدر الى مستوى كارثي، حيث لا يوفّر المسؤولون عنها الحدّ الأدنى من الخدمات، لا سيّما على المستوى الغذائي، حيث يُجمع كثيرون أنّ الوجبات الغذائيّة شحيحة ورديئة من حيث النوعيّة، فيما يضطر معظمهم لأكل المعلّبات التي توزّع مجانا بين الحين والآخر، والتي  تسبب الكثير من المشاكل الصحيّة خصوصاً للأطفال، أمّا أسعار المواد الغذائيّة والخضراوات التي تباع، باهظة الثمن ولا قدرة لأحد على  شرائها بسبب انعدام الموارد الماليّة.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة