الخميس 18 يوليو 2019
خبر: لماذا يتسلم أهالي المخيم القديم في نهر البارد منازلهم بلا كهرباء؟
مخيّم نهر البارد
المخيمات الفلسطينية في لبنان | 2019-07-08 | خاص _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

صابر حليمة _ لبنان 
يشتكي أهالي مخيم نهر البارد القديم من تسليم منازلهم المعاد إعمارها بلا كهرباء.

وفي محاولة للاستفسار عن الأسباب الكامنة في هذا الصدد، تواصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" مع مسؤول ملف متابعة إعمار مخيم نهر البارد  في منظمة التحرير مروان عبدالعال الذي أشار إلى وجود اعتراض لبناني على تسليم ساعات كهرباء لكل منزل في المخيم القديم.

كما ذكر عبدالعال وجود "إعادة نظر بكل شيء له علاقة بالساعات الجديدة في لبنان".

ولفت عبدالعال إلى أن أنه "بالرغم من أخذ موافقة مسبقة لتركيب الساعات، فوجئنا بعدم المضي قدماً في تركيبها"، موضحاً أن لجنة المتابعة بالتعاون مع "أونروا" ولجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني يتابعون هذا الملف بشكل حثيث، مشدداً على عدم وجود أي مشكلة في الجباية من أهالي المخيم الواقع تحت سلطة الدولة اللبنانية.

بدوره، أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد أبو خالد فريجة أكد أن مسؤولية تأمين الكهرباء والمياه والاحتياجات كافة تقع على عاتق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وأضاف فريجة أن الوكالة تتلكأ في تسليم المنازل، إذ اتفقت اللجنة معها على أكثر من عشرين موعد للتسليم منذ شهر آذار/مارس الماضي، لكن "أونروا" لم تسلمها.

وكشف فريجة لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" عن اجتماع تم اليوم مع المدير العام لـ "أونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني جرى فيه عرض ومناقشة آخر التطورات في ملف الإعمار.

وأوضح فريجة إلى وجود قرار من قبل وزارة الطاقة اللبنانية، منذ تسلم الوزير جبران باسيل هذه الوزارة في السنوات الماضية، بعدم تزويد المخيم بالكهرباء إلا عن طريق "أونروا"، الأمر الذي رفضت الوزيرة الحالية ندى البستاني تعديله أو تغييره.

يذكر أن كوردوني عقد اجتماعاً مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري منذ نحو أسبوع، عرض فيه ملف الكهرباء في المخيمات.
اجتماع الحريري _ كوردوني " انترنت" 

وقال كوردوني عقب الاجتماع حينها: "كنت سعيداً جداً من تجاوب رئيس ​الحكومة​، ونأمل حل هذه المسألة (ملف الكهرباء) قريباً للمصلحة المشتركة للبنان​ والأونروا".

ولكن إلى الآن لا كهرباء لدى العائلات الفلسطينية التي استلمت منازلها المعاد إعمارها- والتي دمرت بالكامل جراء الحرب على المخيم عام 2008 – وينتظر الأهالي توافق الأطراف المعنية ليكملوا حياتهم بشكل طبيعي، وبوجود تيار كهربائي يعتبر من أساسيات الحياة.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة