الخميس 18 يوليو 2019
خبر: ناشطون: مستوصف " اونروا" في مخيّم خان دنون فرع تعذيب
ناشطون: مستوصف " اونروا" في مخيّم خان دنون فرع تعذيب " مدخل المخيم_ أرشيف"
المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2019-06-18 | خاص _ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

مخيم خان دنون _ سوريا 
وصف ناشطون من مخيّم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، المستوصف الصحّي التابع لوكالة " أونروا" بأنّه سجن وفرع تعذيب، وذلك بسبب سوء المعاملة التي يتلقاها المرضى والمراجعين من قبل موظفي وأطبّاء المستوصف.

وأكّد الناشطون، تعرّض المراجعين لمعاملة غير إنسانيّة، لا تميّز بين كبير في السنّ عن سواه، حيث يماطل الكثير من الموظفين والموظفات في الاستجابة للمرضى والمراجعين، والتعامل معهم بما يشبه الطرد من المستوصف، في حال أقدم أحدهم على السؤال او الاستفسار عن أمر ما.

كما أشاروا  إلى وجود عدد كبير من الأمهات والأطفال من أبناء المخيّم، تنقصهم الخدمات الطبيّة، بسبب أوضاعهم الصحيّة والماديّة المتدهورة، وهو مالا يوفرّه لهم المستوصف لا على صعيد الخدمة والمعاملة الإنسانيّة، ولا على صعيد توفّر الأدوية والمستلزمات.

ونشر أحد أبناء المخيّم، حادثة حصلت أمس الإثنين، مع إحدى المُراجعات الكبيرات في السنّ، حيث تعرّضت لإغماء أمام باب المستوصف، بعد أن أكملت مراجعتها وخرجت، فأعادوا إدخالها وأجروا لها الإسعافات الأوليّة، وحين استفاقت، سألتهم عن اسم الدواء الذي وصفه لها طبيب المستوصف، لأنّها قد أضاعت الوصفة حين أغمي عليها، فرفض الموظفون التعاون معها، ليواجهها أحدهم بعبارة " ما حدا ضربك على ايدك وقال لك تضيعي الوصفة".

الحادثة أثارت غضب الكثير من أبناء المخيّم، الذين طالبوا المسؤولين والجهات المعنيّة وعلى رأسها رئاسة وكالة " أونروا" والهيئة العامّة للاجئين الفلسطينيين العرب، للتدخّل السريع من أجل إصلاح وضع المستوصف، وحفظ كرامة أبناء الشعب الفلسطيني التي تُمس يوميّاً، لمجرّد توجههم للحصول على حقهم في الرعاية الصحيّة والإنسانيّة.

تجدر الإشارة، إلى أنّ مخيّم خان دنون يعاني من تهميش كبير في النواحي الخدميّة والصحيّة، حيث لا يوجد في المخيّم سوى مركز صحّي واحد، في حين يعتبر المخيّم حاليّاً من أكثر المخيّمات كثافة سكّانية في منطقة ريف دمشق، نظراً لما استقبله من نازحين عن المخيّمات المنكوبة.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة