الجمعة 18 أكتوبر 2019
تقرير: نتنياهو مستمر في إجراءاته تجاه الدول التي صوتت على قرار مجلس الأمن
نتنياهو مستمر في إجراءاته تجاه الدول التي صوتت على قرار مجلس الأمن
الكيان الصهيوني | 2016-12-26 | وكالات

الكيان الصهيوني - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

استكمالاً لرد دولة الاحتلال على تبنّي مجلس الأمن للقرار المناهض للاستيطان، اتخذ رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عدة قرارات وإجراءات، واصفاً قرار مجلس الأمن بـ "المخزي" وأن دولته لن تمتثل للقرار.

وكان آخر إجراءات نتنياهو تكليف وزارة الخارجية بإتمام إعادة تقييم العلاقات مع الأمم المتحدة في غضون شهر، سبقها استدعاء سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن لمحادثات "توبيخ" من وزارة الخارجية، تلاها استدعاء السفير الأمريكي لمقابلة نتنياهو شخصياً، وفيما بعد أمر وزراءه بعدم السفر إلى الدول التي صوتت لصالح القرار، وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فإنه أعطى تعليمات بتخفيض مستوى العلاقات إلى الحد الأدنى مع سفارات هذه الدول.

ألغى كذلك لقاءات مع عدة مسؤولين كان آخرها إلغاء لقاء مع رئيسة حكومة بريطانيا تيريزا ماي، بالإضافة إلى عدم لقاء ماي في القمة الاقتصادية التي ستُعقد في مدينة دافوس السويسرية الشهر القادم، كما منع سفراء الكيان من السفر إلى بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، اسبانيا وسائر الدول التي صوتت لصالح القرار في مجلس الأمن.

كذلك ألغى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الأوكراني فلاديمير بوريسوفيتش غرويسمان إلى دولة الاحتلال، كخطوة احتجاجية على تصويت أوكرانيا لصالح مشروع القرار.

وحسب مصادر "إسرائيلية" فإنه كان من المتوقع أن تصوّت أوكرانيا ضد القرار لصالح دولة الاحتلال، إلا أن غرويسمان ذو الأصول اليهودية رئيس البعثة الأوكرانية تلقّى اتصالاً هاتفياً من نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن قبيل التصويت لإقناعه بالتصويت لصالح مشروع القرار.

كما تضمنت الإجراءات إعطاء نتنياهو تعليمات بوقف ميزانيات بقيمة (30) مليون شيقل عن خمس مؤسسات وجمعيات تابعة للأمم المتحدة تنشط في دولة الاحتلال، ولم يتم الكشف عن أسماء تلك المؤسسات.

وحسب بعض المحللين فإنه تم اتخاذ القرار بعد أشهر من النقاش داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية توضيح أوباما لموقفه تجاه حل الدولتين قبل مغادرته لمنصبه.

فيما وضع عدة خطوات ليباشر العمل بها بعد تسلّم ترامب منصبه ضد الأمم المتحدة تتمثل بالصراع ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" على اعتبار وجود عدد كبير من المعايير والموارد في "أونروا" معدّة لإلحاق الضرر بدولة الاحتلال، وأن هناك وجود مؤشرات قوية بأن عدداً من المعلمين العاملين فيها هم من أبناء الفصائل الفلسطينية التي "تمارس التحريض بشكل دائم ضد إسرائيل".

بالإضافة إلى إغلاق "لجنة فلسطين" في الأمم المتحدة، والتي يعتبر نتنياهو الهدف من وجودها الحفاظ على الرواية الفلسطينية ما ساهم في أخذ الأمم المتحدة إلى جانب واضح في الصراع، وأن اجتماعات اللجنة تؤدي إلى بيانات رسمية للأمم المتحدة ومفادها أن "إسرائيل تقوم بتطهير عرقي ضد الفلسطينيين، وبالتالي هي المسؤولة عن الإرهاب الفلسطيني".

هذا وألغيت كافة التعيينات لمن هم "معادين لإسرائيل والسامية" في الأمم المتحدة، إذ يوجد عدد من كبار العاملين فيها يظهرون بشكل دائم عداءهم لـ "إسرائيل"، ويستخدمون عبارات "لا سامية" في خطاباتهم، وكل محاولات دولة الاحتلال السابقة لم تنجح في إلغاء تعييناتهم، لكن مع دور أمريكا في الأمم المتحدة قد تنجح هذه المرة.

وأضاف نتنياهو ضمن الخطوات، تحريك قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقواعد السلوك لكافة العاملين في الأمم المتحدة وكافة منظماتها، فأي تعبير يتجاوز هذه القواعد بما فيها التحريض على العنف أو معاداة السامية، يشكل انتهاكاً لقواعد السلوك والذي يتطلب فرض عقوبات بما فيها الفصل.

كذلك إلغاء القرار القاضي بعمل لائحة سوداء للشركات العاملة مع الكيان الصهيوني، إذ قام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في شهر آذار الماضي باتخاذ قرار عمل القائمة السوداء، والذي جاء خلال نشاط لجنة المقاطعة "BDS"، وأخيراً إيقاف التمويل "الإسرائيلي" لكافة هيئات الأمم المتحدة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة