السبت 14 ديسمبر 2019
تقرير: وقفة تضامنية وسط قطاع غزة تطالب بتحييد وحماية أهالي مخيم خان الشيح للاجئين في سورية
غزة- خلال الوقفة التضامنية مع أهالي مخيم خان الشيح

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

وقفت عشرات الشخصيات السياسية والاعتبارية بالإضافة للوجهاء والمخاتير والصحفيين، في وقفة تضامنية وسط قطاع غزة، مع مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في سورية، الأربعاء 23 تشرين الثاني، مطالبين بتحييد المخيم من كل ما يتعرّض له من قصف ودمار وحصار.

ونفّذت الوقفة التضامنية مؤسسة التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين ومقرها في برلين، من خلال ممثليها في قطاع غزة "هاني مصبّح ومعالي أبو سمرة"، بالشراكة مع اللجنة الشعبية للاجئين في دير البلح وسط القطاع على مفترق "النخيل".

وأكد أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين أبو مروان بدوان، على ضرورة توفير الحماية لسكان المخيم، وتحمّل المجتمع الدولي كافة مسؤولياته بتوفير كل ما يلزم لأهالي المخيم من أمن وغذاء ورعاية صحية وخدمات إنسانية.

وقال معالي أبو سمرة في كلمته خلال الوقفة التضامنية "مسيرتنا مستمرة ورسالتنا إنسانية من شأنها رفع الظلم والطغيان عن اللاجئين الفلسطينيين أينما وُجدوا".

وفي رسالة من التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، قال هاني مصبّح "إننا اليوم من هذا المكان من بوابة مخيم دير البلح للاجئين، المكان الذي يشهد على جريمة بشعة قام بها الاحتلال الصهيوني عام 1948، جريمة التهجير، نعلن اليوم أن ذلك المخيم الفلسطيني الشاهد الحي على أبشع جرائم المحتل الصهيوني في عصرنا الحالي حيث هجّر اخوتنا الفلسطينيون إلى سورية وهم يحملون مفتاح الدار وحلم العودة التي حتماً سيعودون إليها طال أو قصر الزمان، فهذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن نسيانه أو التنازل عنه".

وأضاف مصبح "مخيمنا الفلسطيني في سورية يتعرّض للحصار والدمار والقتل والتجويع، ويبلغ عددهم أكثر من ثلاثة عشر ألف نسمة من الأطفال والنساء والشيوخ جميعهم مدنيون. منذ أشهر طويلة وهم يتعرضون لأبشع الجرائم، إذ بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في المخيم أكثر من 150 شهيداً، وأكثر من 1700 جريحاً، نتيجة الحصار والتجويع وتعرضهم للقصف والدمار".

وطالب مصبح كافة الجهات المسؤولة برفع ذلك الظلم عن أهالي مخيم خان الشيح للاجئين، ووقف الاعتداءات عليهم، وطالب هيئة الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالوقوف عند مسؤولياتهم وحماية أهالي المخيم من أي اضطهاد يتعرضون له وتحقيق ما كفله لهم القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وطالب كذلك كافة هيئات حقوق الإنسان بالعمل الجاد لتحييد أهالي المخيم من أي عدوان يقع عليهم.

وأكد على أن البوصلة تتجه نحو القدس وفلسطين، قائلاً "إننا فلسطينيون متواجدون على أرض سورية ننتظر تحقيق حلم العودة وهذا حق لنا لن يسلبنا إياه أحد"، وتابع "نؤكد للعالم كله بأننا فلسطينيون داخل أرض الوطن وخارجه جسد واحد ولن نقبل بالاعتداء على أي فلسطيني في أي مكان حول العالم وسنبقى مدافعين عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية حتى تتحرر فلسطين ويتحقق حلم العودة على كامل التراب الفلسطيني".

وطالب مصبح كذلك طرفي الانقسام في رام الله المحتلة وقطاع غزة بتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية للتمكن من تحقيق المشروع الوطني وإقامة دولة فلسطينية.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة