السبت 07 ديسمبر 2019
خبر: القائمة المشتركة ترفض الانضمام إلى حكومة جانتس

الكيان الصهيوني | 2019-10-24 | وكالات

الكيان الصهيوني - وكالات
 

أكد عضو الكنيست، أسامة السعدي، أن القائمة المشتركة لن تنضم إلى حكومة تجمع حزب "أزرق أبيض" مع الليكود، لأن مثل هذه الحكومة لا تشكل تغييراً للسياسة المنتهَة في السنوات الأخيرة.

وأوضح السعدي في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية أن "رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني جانتس، اتصل أمس برؤساء القائمة المشتركة باستثناء التجمع الوطني الديمقراطي"، يرأسه جمال زحالقة، معتبراً أن ذلك "سيكون له تأثير على قرارات القائمة في حال كان مقصوداً، لأنها ترفض إقصاء أي من مركباتها".

وأضاف: "جانتس أجرى اتصالات أولية، دعا خلالها إلى عقد اجتماعات" للبحث، مشيراً إلى أن "جانتس يريد تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الليكود".

وأوضح السعدي أن القائمة العربية ستذهب إلى طاولة المفاوضات وستناقش مطالبها قبل أن تقرر موقفها النهائي"، موضحاً أنه "في حال اتجه جانتس إلى حكومة وحدة وطنية، سنكون في صفوف المعارضة، أما إذا تم تحقيق مطالبنا ومنها إلغاء قانون القومية وغيره، سنكون شركاء لحكومة غانتس من الخارج".

وكان رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، قد كلف أمس غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعد فشل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

 

لماذا استثنى جانتس التجمع الوطني الديمقراطي؟

في 24 أيلول/سبتمبر الماضي، أوصت القائمة العربية المشتركة في الكنيست، باستثناء التجمع الوطني الديمقراطي، ريفلين، بأن يشكل رئيس قائمة "أزرق أبيض" بيني جانتس الوزارة الجديدة.

وامتنع نواب التجمع، وعددهم ثلاثة، عن التوصية بأي من المرشحين لتشكيل الحكومة.

وتعد هذه المرة الأولى التي تحل فيها القائمة العربية المشتركة في المركز الثالث في انتخابات الكنيست، التي جرت في الـ 17 من أيلول/سبتمبر الماضي.

كما أنها المرة الأولى التي تعلن فيها مجموعة أحزاب عربية عن دعم مرشح لمنصب رئيس الوزراء منذ عام 1992، الذي دعمت فيه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حدش) رئيس الوزراء حينها إسحاق رابين.

 

من هي القائمة المشتركة؟

والقائمة المشتركة هي تحالف سياسي يضم أربعة أحزاب عربية هي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية الموحدة والحركة العربية للتغيير.

وكانت قد توصلت إلى هذا التحالف بعد إقرار مقترحات قدمتها لجنة عرفت بلجنة المصالحة تشكلت من أكاديميين وقادة محليين وشخصيات أخرى.

وكان العامل الأساسي وراء تآلف هذه الأحزاب قبل انتخابات آذار/مارس عام 2015، هو رفع نسبة الحسم في الأصوات التي يجب على كل حزب نيلها للوصول إلى الكنيست، من 2% إلى 3.25%.

ويترأس القائمة أيمن عودة، الذي شغل منصب الأمين العام "للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" بين عامي 2006 و2015، ثم أصبح رئيساً للقائمة العربية المشتركة في عام 2015 وحتى الوقت الحالي.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة