الإثنين 25 مارس 2019
خبر: 166 ضحيّة من فلسطينيي سوريا خلال النصف الأول من 2018 الجاري

فلسطينيو سوريا | 2018-08-06 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
سوريا

قالت " مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" وهي جهة حقوقيّة توثيقيّة مقرّها لندن، إنّها قد وثّقت بيانات 166 ضحيّة من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، قضوا خلال النصف الأوّل من العام 2018 الجاري.

وجاء ذلك، في تقريرها الإحصائي السادس عشر للضحايا والمعتقلين الفلسطينيين، الخميس  آب / أغسطس، الذي تصدره المجموعة كل نصف عام، منذ اندلاع الاحداث السوريّة في آذار مارس 2011.

وورد في تفاصيل الإحصاء، أنّ 101 من الضحايا هم من المدنيين، فيما قضى 65 مسلّحاً فلسطينياً جرّاء القتال في صفوف قوات النظام السوري، و المعارضة السوريّة المسلّحة على حدّ سواء، كما أوضح أنّ 15 ضحيّة هم من الإناث، مقابل 151 من الذكور، في حين بلغت حصيلة الأطفال منهم 12 طفلاً.

وأظهر التقرير، ارتفاع أعداد الضحايا في الربع الثاني من العام 2018 الجاري، حيث سُجّل خلال أشهر نيسان/أبريل و أيّار/مايو، وحزيران/ يونيو، سقوط 109 ضحايا، مقابل 57 ضحيّة في الربع الأوّل.

وحول أماكن توزّع الضحايا، أورد التقرير أن 118 ضحيّة  من أصل 166 قضوا في مدينة دمشق وريفها خلال النصف الأول من عام 2018 نتيجة المعارك التي بدأها النظام السوري للسيطرة على مناطق محافظة درعا، بينما قضى 36 فلسطينياً في مناطق لم تحدد، بالإضافة لمقتل فلسطيني من أبناء مخيم اليرموك متأثراً بإصابته بطلق ناري إثر شجار وقع في مخيم برج البراجنة بالعاصمة اللبنانية بيروت، وفق التقرير.

كما أوضح التقرير، أن القصف الجوي والمدفعي والاشتباكات بين أطراف الصراع في سوريا كان له النصيب الأكبر في حصد الضحايا، حيث قضى 66 لاجئاً خلال النصف الأول من عام 2018 نتيجة الاشتباكات والطلق الناري،  بينما سقط نتيجة القصف 50 فلسطينياً، في حين ارتفع عدد الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب والذين أُعلن عنهم إلى 26  ضحية قضوا في أوقات مختلفة أثناء فترة توقيفهم واختفائهم القسري.

وتابع التقرير، أنّ" 3 لاجئين سقطوا  حرّاء  الحصار المفروض على مخيم اليرموك ، ولاجئان قضيا نتيجة التفجيرات، و9 لاجئين اعداماً، و7 لم يعرف أماكن قضائهم ، وشخصان قضيا برصاص قناص، ولاجئ قضى اغتيالاً".

وقالت  مجموعة العمل في تقريرها، "أنها غير معنيّة بتحميل جهة دون غيرها مسؤولية الضحايا الفلسطينيين، على الرغم من أن الإحصائيات تشير بوضوح إلى الطرف المسؤول عن تلك المأساة، لكن تترك المجموعة مهمة تحديد الجهة المسؤولة ومحاسبتها لمحكمة الجنايات الدولية، والمحافل الدولية المسؤولية عن جرائم الحرب، والانتهاكات ضد الإنسانية".
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة