الأحد 22 سبتمبر 2019
خبر: 350 طفلاً يقبعون في سجون الاحتلال بينهم قاصرات
صورة أرشيفية
فلسطين المحتلة | 2018-04-04 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" و "نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صدر عنهما اليوم الأربعاء 4 نيسان/أبريل، أنّ "نحو 350 طفلاً فلسطينياً يقبعون في معتقلات الاحتلال، بينهم 8 فتيات قاصرات، و6 أطفال يقبعون في مراكز الاحتلال الخاصة بالأحداث، فيما جرى اعتقال 353 طفلاً على الأقل منذ مطلع العام الجاري 2018.

وبمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف غداً 5 نيسان/إبريل، أوضح البيان أن "سلطات الاحتلال أصدرت 102 قراراً بالاعتقال المنزلي بحقّ أطفال غالبيتهم من القدس، منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير 2017، وحتّى نهاية شهر شباط/ فبراير 2018، بزيادة بنسبة 15.5 % عن العام 2016"، مشيراً إلى أنّها "حوّلت 25 طفلاً منهم للاعتقال الفعلي بعد انتهاء فترة الاعتقال المنزلي".

وأضاف البيان أنّ "سلطات الاحتلال تنفّذ العديد من الانتهاكات بحق الأسرى الأطفال، منذ لحظة إلقاء القبض عليهم، والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، حيث توصف هذه الانتهاكات بالجرائم، والمتجسّدة بإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر ومتعمّد خلال عمليات الاعتقال، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، استخدام الضرب المبرح، توجيه الشتائم إليهم، تهديدهم وترهيبهم، وغيرها من الانتهاكات".

وأشار البيان إلى إن "الاحتلال اعتقل، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول/سبتمبر عام 2000، ما لا يقل عن 7000 طفل فلسطيني، كما أن العديد من الأطفال الذين اعتقلوا وهم أقل من السّن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا في الأسر. وفي العام 2015، ارتفع عدد الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلى أعلى مستوى له منذ شهر شباط 2009، ووصل إلى أكثر من 400 طفل في بعض الأشهر، وكان من بينهم 116 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 12 و15 عاماً.

وأوضح البيان أنه "منذ العام 2015 شهدت قضية الأسرى الأطفال العديد من التحوّلات الأخرى، منها إقرار عدد من القوانين العنصرية، التي تشرّع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتّى الحكم المؤبد".

وطالب البيان المؤسسات الحقوقية الدولية بـ "بذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة 'اليونيسف"، لا سيما وأن الأسرى الأطفال يتعرّضون لأساليب تعذيب منافية لاتفاقية حقوق الطفل، ويحرم العديد من الأطفال المعتقلين من التعليم ومن زيارة ذويهم ويحرمون من إدخال الملابس والأغراض الشخصية والكتب التّعليمية والثقافية".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة