فلسطين المحتلة 

 

يواصل الأسير أحمد زهران (42 عامًا) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 111 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية غاية في الخطورة.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن زهران يعاني من وضع صحي صعب، تمثل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حاد في الأملاح، إضافة إلى انخفاض أكثر من 35 كيلوغراماً من وزنه.

ورفضت محكمة الاحتلال الثلاثاء الماضي، استئنافاً مقدماً من زهران، وطلبت إنهاء إضرابه قبل تحقيق مطلبه، مدعية ضرورة إخضاعه للتحقيق على الرغم من أن وضعه الصحي لا يسمح بذلك.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال الأسير زهران "بلا تهمة" منذ شهر آذار/ مارس الماضي، حيث حولته للاعتقال الإداري، ولم تخضعه للتحقيق منذ ذلك الوقت.
 


وأمضى زهران، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، ما مجموعه 15 عاماً في سجون الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً في شهر تموز/يوليو الماضي للمطالبة بإنهاء اعتقاله الإداري، ليعلّقه بعد 39 يوماً، بناء على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، لكنها نكثت بها، ورفضت الإفراج عنه.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في وقت سابق: إن سلطات الاحتلال بأجهزتها المختلفة، تتلاعب بمصير الأسير زهران وتحاول أن تلتف على إضرابه بعد إعلان نيتها تحويله للتحقيق.

وشدد النادي أن تعنّت سلطات الاحتلال في موقفها يهدف إلى الانتقام من زهران وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة تصعب علاجه لاحقاً وتؤثر على مصيره، وهذا ما جرى مع غالبية الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام.

 

متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد