فلسطينيو الداخل يحمّلون سلطات الاحتلال مسؤولية انتشار العنف وينتقدون تقصير الأحزاب العربية.

الخميس 13 يونيو 2019
فلسطينيو الداخل يحمّلون سلطات الاحتلال مسؤولية انتشار العنف
فلسطينيو الداخل يحمّلون سلطات الاحتلال مسؤولية انتشار العنف

فلسطين المحتلة
كشف مسح أجرته كل من "جمعية الجليل" للبحوث والخدمات الصحية، ومركز "ركاز" للبحوث الاجتماعية التطبيقية، أن 75% من المستطلعة آراؤهم يحمّلون سلطات الاحتلال مسؤولية انتشار العنف في البلدات الفلسطينية المحتلّة عام 1948.

كما استنكر المشاركون في المسح، أداء الأحزاب العربية ولجنة المتابعة، واعتبر ثلاثة أرباع المجتمع أن الأحزاب العربية ولجنة المتابعة لا تعمل كفاية في قضية العنف.

وعرضت نتائج المسح، الذي شمل 2040 أسرة فلسطينية (1020 أسرة في الشمال و360 أسرة في حيفا و360 أسرة في الجنوب و300 أسرة في منطقة المركز) في مؤتمر بعنوان "في مهب العنف"، الذي أقيم أمس الأربعاء 13 حزيران/ يونيو في مدينة الناصرة، حيث قدم ملخص النتائج كل من المدير العام لـ "جمعية الجليل" أحمد الشيخ محمد وسوسن رزق مرجية ود. محمد خطيب كممثليْن عن مركز "ركاز"، وذلك بمشاركة عدد كبير من الباحثين الأكاديميين والناشطين الاجتماعيين والسياسيين.

وأشار المسح، إلى أنّ 40% من فلسطينيي الداخل المحتل يشعرون بعدم الأمان أثناء التجول في بلداتهم في ساعات المساء بسبب العنف والجرائم، مؤكداً أنّ ارتفاع العنف لا يرتبط بالفقر فحسب، بل بمجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية أبرزها الانتماء الأسري والتعصب الذكوري وشرعنة العنف ضد النساء ووضع السكن والبنية التحتية وغيرها.

وكشف المسح أيضاً أن أكثر من 100 ألف أسرة تعرضت لحالة عنف في العام الأخير، بالإضافة إلى 170 ألف حالة اعتداء على الأفراد من جيل 18 فما فوق.

وحول آفة المخدرات، بيّن المسح أن 10% من الذكور المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم تعاطوها في السنة الأخيرة، ما يعادل نحو 40 ألف شخص، في حين أن 8% ممّن شملهم المسح ذكروا أنهم استخدموا السلاح مرة واحدة على الأقل في السنة الأخيرة، ما يعادل 35 ألف شخص.

 

وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد