شنّ جيش الاحتلال، صباح اليوم الخميس 15 كانون الثاني/يناير 2026، حملة اقتحامات واسعة طالت بلدات ومخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واعتقل عددًا من الفلسطينيين، بينهم فتيان وأسرى محررون، عقب مداهمة منازلهم والاعتداء على ساكنيها.
وفي السياق ذاته، هدمت جرافات الاحتلال منزل الشهيد منفذ العملية قرب مستوطنة "غوش عتصيون"، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين.
في القدس المحتلة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة كفر عقب، واعتدوا على منزل أحد الفلسطينيين وفتشوه قبل اعتقاله. وذكرت مصادر محلية أن المعتقل هو الشاب سيف رائد اللوزي، حيث جرى اقتحام منزل ذويه وتفتيشه.
وفي شمال الضفة الغربية، داهمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم، واعتقلت طفلين هما محمد يوسف عكّة وإياد علاء أديب فقهاء (16 عامًا)، بعد مداهمة منزلي ذويهما.
وفي نابلس، يواصل الاحتلال اقتحام مخيم شعفاط منذ يوم الاثنين، ضمن حملة اقتحامات موسعة طالت أسرى محررين وعائلات شهداء.
وأفادت وكالة وفا بأن الاقتحام تخللته اعتداءات عنيفة على الفلسطينيين، واستدعاءات، إلى جانب تضييق شامل على السكان والمحال التجارية.
وفي السياق ذاته، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين المحررين شريف قنديل من مخيم عسكر القديم، وأحمد أبو حمدة من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال من نابلس الشبان: أحمد حازم نصار من مادما، وعمر مصعب دويكات ومحمد عمر الطيراوي من حي المساكن الشعبية، إضافة إلى محمد حسام أبو مصطفى من قرية تل جنوب غرب المدينة.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني صهيب محمد نعيرات عقب مداهمة منزله في بلدة ميثلون. كما اقتحمت بلدة كفر راعي، وداهمت عددًا من المنازل، واحتجزت عشرات الفلسطينيين، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية.
أما في الخليل، فقد داهم جيش الاحتلال عدة بلدات، واعتقل عشرات الفلسطينيين، غالبيتهم من الأسرى المحررين، في هجمة متصاعدة تستهدف من جرى تحريرهم ضمن صفقات التبادل.
وفي بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 31 فلسطينيًا، من بينهم موسى أحمد إبراهيم، مهند موسى وراسنة، أسامة يوسف وراسنة، ومحمد رزق حلايقة.
كما أعادت في بلدة سعير شمال شرق الخليل اعتقال الأسير المحرر محمد فهيم شلالدة، الذي أُفرج عنه في شباط/فبراير 2025، عقب اقتحام منزله.
وعلى صعيد متصل، هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد عمران الأطرش (18 عامًا) في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بعد اقتحامه وإجبار سكانه على إخلائه.
وبحسب وكالة وفا، اقتحمت قوات الاحتلال صباحًا منطقة خلة نفيسة في واد الهرية بمدينة الخليل، وأغلقت المنطقة بالكامل، ثم داهمت منزل ذوي الشهيد، وأجبرتهم على إخلائه قبل هدمه بالجرافات. ويتألف المنزل من طابق واحد مأهول بالسكان وآخر قيد الإنشاء.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت، أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، عائلة الشهيد الأطرش بهدم منزلها، عقب استشهاده إلى جانب الشاب وليد محمد خليل صبارنة من بلدة بيت أمر، برصاص قوات الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ويُذكر أن الشهيد عمران الأطرش هو أحد منفذي عملية الدهس والطعن التي وقعت قرب مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب الضفة الغربية قبل نحو شهرين، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين.
