دعت شبكة "شطّات" الولايات المتحدة – فلسطين للصحة النفسية الأخصائيين الاجتماعيين في الولايات المتحدة إلى التحرّك العاجل والضغط على الجمعية الوطنية للأخصائيين الاجتماعيين (NASW) للتصويت لصالح طرد الاتحاد "الإسرائيلي" للأخصائيين الاجتماعيين من الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين (IFSW)، وذلك خلال جلسة التصويت المقررة في 18 شباط/فبراير 2026.
وأوضحت الشبكة أن هذه الدعوة تستند إلى تأكيدات موثّقة تفيد بأن الاتحاد "الإسرائيلي" للأخصائيين الاجتماعيين (IUSW) أقرّ بمشاركة عدد من أعضائه في انتهاكات وجرائم في الضفة الغربية، إضافة إلى حرب الإبادة على غزة، في خرق مباشر للمبادئ الأخلاقية التي تحكم مهنة العمل الاجتماعي، والتي تقوم على دعم السلام، وحماية المدنيين، والدفاع عن حقوق الإنسان.
وأكدت شبكة "شطّات" أن تحرّكها يأتي استجابةً لنداءات الاتحاد الفلسطيني للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، فضلًا عن المعطيات الإنسانية الصادرة عن جهات أممية بشأن حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة.
وشددت على أن استمرار صمت المؤسسات المهنية الدولية إزاء هذه الوقائع يشكّل تواطؤًا أخلاقيًا غير مقبول، ويتعارض مع القيم الأساسية التي يفترض أن تحكم العمل الاجتماعي عالميًا.
وفي هذا السياق، اعتبرت الشبكة أن التصويت المرتقب داخل الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين يمثّل لحظة مفصلية واختبارًا أخلاقيًا حاسمًا لمهنة العمل الاجتماعي على مستوى العالم، داعية الأخصائيين الاجتماعيين في الولايات المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم المهنية والأخلاقية، والضغط على ممثليهم لاتخاذ موقف واضح ينحاز إلى العدالة وحقوق الإنسان.
