وصف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قطاع غزة بأنه أخطر مكان في العالم للصحفيين، بعد أن قتل جيش الاحتلال أكثر من 230 صحفيًا خلال حرب الإبادة التي استمرت على مدار عامين.

وقال فيليب لازاريني في بيان أمس السبت 24 كانون الثاني/يناير: "إن الصحفيين الفلسطينيين كانوا بمثابة عيوننا وآذاننا في تغطية فظائع الحرب على غزة، ونقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن آثارها. لقد عملوا ببسالة وشجاعة رغم كل الصعاب".

وأضاف أن الصحفيين دفعوا جنبًا إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني ثمنًا باهظًا، مشيرًا إلى قتل جيش الاحتلال أكثر من 230 منهم، واصفًا غزة بأنها أخطر مكان في العالم بالنسبة للصحفيين، تمامًا كما هي أخطر مكان بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.

وبين لازاريني أنه منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مُنع الصحفيون الدوليون من دخول غزة بشكل مستقل، وهو أمر أساسي لحرية الإعلام.

وأوضح المفوض العام أن هذا الحظر يغذي حملات التضليل الإعلامي والخطابات المستقطبة، ويهدف إلى التشكيك في البيانات المباشرة وشهادات شهود العيان، بما في ذلك شهادات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلًا عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.

ولفت لازاريني إلى أزمة منع سلطات الاحتلال دخول الصحفيين الدوليين قائلًا: "إن أمد حظر دخولهم قد طال ورفع الحظر تأخر كثيرًا".

وكان المكتب الإعلامي قد وثق ارتفاع حصيلة الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 260 صحفيًا، وذلك عقب استشهاد ثلاثة صحفيين جراء قصف "إسرائيلي" استهدفهم، الأربعاء، جنوبي مدينة غزة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد