استشهد فلسطيني، صباح اليوم السبت 7شباط/فبراير، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، بأنّ الفلسطيني فرج الحاج سالم استشهد عند مدخل حي الشجاعية برصاص الاحتلال.
ويأتي هذا الاستشهاد في ظل استمرار الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث سجل أكثر من 1500 خرق، أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 2000 فلسطيني منذ توقيع الاتفاق.
وذكرت مصادر محلية، أنّ مدفعية الاحتلال كثفت قصفها على المناطق الشرقية من مدينة خانيونس، واستهدف القصف المناطق المحاذية لما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، واستمر حتى ساعات الصباح بعد استهدافات مماثلة مساء أمس.
كما نفّذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة في مناطق انتشاره شمالي وجنوبي القطاع، في إطار تصعيد ميداني مستمر.
وفي بيان صحفي، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود، وعلى رأسها معبر رفح الحدودي مع مصر، لإدخال المساعدات الإنسانية.
وأضافت الوكالة أنّ فتح المعابر أمام عبور الأفراد فقط، دون السماح بدخول المساعدات، لا يغيّر الواقع الإنساني المتدهور، مشيرة إلى أنّ مساعداتها لا تزال عالقة في مصر والأردن منذ مارس/آذار 2025 بسبب منع الاحتلال دخولها.
وتزداد معاناة سكان غزة في ظل استمرار استهداف المدنيين، ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية، وتأخر إجراءات السفر لتلقي العلاج، إضافة إلى القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية، ما يزيد من الأعباء على السكان في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
ووفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 574 فلسطينيًا، وإصابة 1,518 آخرين منذ توقيع اتفاق الهدنة حتى يوم الخميس الماضي.
