شهدت بلدات الداخل المحتل عام 48، صباح اليوم الإثنين 9 شباط/فبراير، سلسلة من حوادث الطرق الخطيرة، أسفرت عن مصرف شخص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة بين المتوسطة والخطيرة، فيما باشرت الطواقم الطبية تقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
في حادث مأساوي على شارع 4 قرب مفترق "ألوف ساديه"، لقي سائق دراجة نارية مصرعه بعد إصابته بجروح حرجة، ونُقل على إثرها إلى المستشفى، وفق ما زعمت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، التي باشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وفي حادث آخر على شارع 4 بالقرب من مفرق "هشارون"، وقع تصادم بين حافلة وشاحنة ومركبتين، وأسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم اثنان في الثلاثينات وصفت حالتهما بالخطيرة، ورجل وامرأة في منتصف العشرينات بجروح متوسطة، ومصاب آخر بجروح طفيفة، فيما نقلت الطواقم الطبية إحدى المصابات إلى مستشفى "مئير" في "كفار سابا" لتلقي العلاج.
كما وقع حادث على شارع 6 بالقرب من بلدة كفر قرع بين شاحنتين، وأسفر عن إصابة سائق الشاحنة البالغ 30 عامًا بجروح متوسطة، ومصاب آخر يبلغ 50 عامًا بجروح طفيفة، وتم نقلهما إلى مستشفى "هليل يافه" في الخضيرة لتلقي العلاج، وفق مسعفي اتحاد الإنقاذ.
وفي سياق منفصل، شهدت قرية طوبا الزنغرية شمال شرق طبرية، صباح اليوم، إضرابًا عامًا شمل مختلف مرافق الحياة، احتجاجًا على استمرار أعمال الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال في القرية، والتي طالت صباح اليوم منزل أحد الفلسطينيين.
وجاء الإضراب بدعوة من المجلس المحلي، وسط مشاركة واسعة من السكان وأصحاب المحال التجارية والهيئات التعليمية، الذين أغلقوا محالهم ومدارسهم، تعبيرًا عن رفضهم للإجراءات التي يرون أنها تستهدف تدمير المنازل وتشريد الأهالي.
وبحسب بيان صادر عن المجلس، يشمل الإضراب طلاب المدارس الابتدائية والثانوية، فيما تُستثنى منه الروضات والبساتين وأطر التعليم الخاص التي واصلت نشاطها المعتاد.
وقال رئيس المجلس المحلي، المحامي مؤيد هيب: "الإضراب يأتي تعبيرًا عن رفض سياسات الهدم، ودعوة لوقف الإجراءات التي تمس بأهالي البلدة وحقهم في السكن والتعليم".
وأكد المشاركون أن المجتمع المحلي لا يطيق المزيد من عمليات الهدم التي أدّت إلى خسائر مادية ونفسية كبيرة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في السكن والعمل دون تهديد أو تمييز.
وطالب المحتجون كافة الجهات بالتدخل الفوري لوقف أعمال الهدم وإيجاد حلول عادلة تضمن أمن واستقرار الأهالي، مشددين على أنّ الإضراب يمثل رسالة قوية لحماية حقوقهم وممتلكاتهم.
وكان عدد من أهالي طوبا الزنغرية قد نظموا، مساء أمس، تظاهرة وأغلقوا الشارع المحاذي للقرية احتجاجًا على هدم المنازل






