أُطلقت في مدينة برايتون البريطانية حملة شعبية تحت عنوان "منطقة خالية من الأبارتهايد"، تهدف إلى مقاطعة المنتجات "الإسرائيلية" وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، في خطوة تعكس تصاعد الحراك الشعبي الداعم لحقوق الفلسطينيين في المملكة المتحدة.

وأفاد منظمو الحملة، وهم نشطاء في مجموعة "Brighton PSC" (حملة التضامن مع فلسطين في برايتون)، بأن أكثر من 70 منزلًا في المدينة تعهّدوا حتى الآن بمقاطعة المنتجات "الإسرائيلية"، مؤكدين أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ نموذج محلي فعّال للضغط الشعبي والاقتصادي على الاحتلال "الإسرائيلي" وسياساته القائمة على التمييز والفصل العنصري بحق الفلسطينيين.

وأوضح القائمون على الحملة أن هذه الخطوة تستلهم تجارب تاريخية في مناهضة أنظمة الفصل العنصري، ولا سيما الحراك العالمي ضد نظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا، مشيرين إلى المسيرة الشهيرة التي انطلقت من برايتون إلى لندن عام 1964 احتجاجًا على ذلك النظام، والتي شكّلت محطة مؤثرة في تعبئة الرأي العام البريطاني آنذاك.

وأشار المنظمون إلى تصريحات لناشطين من جنوب أفريقيا أكدوا خلالها أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم من سياسات قمع وتهجير وتمييز ممنهج يذكّر بتجربة "الأبارتهايد"، معتبرين أن المقاطعة الشعبية تمثل وسيلة سلمية وأخلاقية للضغط السياسي والاقتصادي من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.

وتأتي هذه المبادرة ضمن حركة أوسع في أوروبا وبريطانيا تعتمد أدوات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، باعتبارها إحدى الوسائل السلمية للضغط من أجل احترام القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد