شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير، حملة واسعة من الاقتحامات والاعتقالات في عدة مدن وبلدات بالضفة المحتلة، ترافقها أعمال عنف من قبل المستوطنين.

ففي رام الله، أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل بلدة نعلين، ونصبت حواجز عسكرية، وواصلت اقتحامها للبلدة منذ ساعات الصباح، فيما هدمت غرفة زراعية تعود للفلسطيني رائد سرور، أعاد بنائها بعد هدم منزله وشقيقه في أبريل الماضي. وسبق ذلك إصدار سلطات الاحتلال أوامر بوقف أعمال البناء في منشآت بالبلدة الخميس الماضي.

وفي القدس، اقتحمت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال بلدة عناتا، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع دون تسجيل إصابات.

كما اقتحم مستوطنون مسلحون منطقة "طبلاس" في بلدة حزما، أطلقوا خلالها الرصاص وحطموا مركبات، قبل أن تدخل قوات الاحتلال البلدة.

وشملت الاقتحامات مدينة المغير شمال شرق رام الله، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منطقة سهل الرفيد وداهمت منزلاً لعائلة أبو جبر، مستخدمة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وفي نابلس وجنين، اعتقلت قوات الاحتلال فجراليوم  8 فلسطينيين بينهم طالب من جامعة بيرزيت، بعد مداهمات لعدة منازل في قرية اللبن الشرقية وحي المراح وحي الألمانية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، وانتشرت في أحيائها، وداهمت منطقة جبل هندازة شرق بيت لحم ومنزل الفلسطيني راكد أبو دية.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون فجرًا أطراف بلدة مخماس شمال شرق القدس، فيما تعرضت مركبات الفلسطينيين بالقرب من بلدة ترمسعيا لهجوم بالحجارة من مستوطنين من مستوطنة "شيلو"، دون تسجيل إصابات.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني محمود علي رشيد من خربة أمنيزل بمسافر يطا، بينما سرق مستوطنون مركبة تعود للفلسطيني أيوب محمد أبو عبيد في منطقة خلة الحمص جنوب المدينة.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد مستمر لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة، ما يزيد من التوترات ويهدد حياة الفلسطينيين وأمنهم وممتلكاتهم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد