واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء 10 شباط/ فبراير، مستهدفًا مناطق متفرقة بالقصف المدفعي والجوي والبحري، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالمباني السكنية والبنى التحتية.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأنّ فلسطينيين أصيبا برصاص الاحتلال قرب محطة الشوا للمحروقات شرقي مدينة غزة، بينما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مخيم جباليا للاجئين والنازحين، واستهدفت المناطق الشمالية من مدينة بيت لاهيا شمال القطاع.
كما فجَّرت قوات الاحتلال عربة مفخخة شرق المدينة، وسُمع دوي انفجارها في مناطق واسعة.
وفي البحر، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها بكثافة جنوبي القطاع بعد منتصف الليل، فيما استهدفت آليات الاحتلال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بتفجيرات واسعة.
والليلة الماضية، ارتفع عدد الشهداء في غارة استهدفت شقة سكنية في حي النصر غرب غزة إلى أربعة فلسطنيين، بينهم طفلة، إضافة إلى عدة إصابات تم نقلها إلى مستشفى الشفاء، لترتفع حصيلة الشهداء منذ فجر أمس الإثنين إلى ستة.
وتشير إحصاءات وزارة الصحة إلى أنّ قطاع غزة سجّل منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، 581 شهيدًا و1,553 إصابة، بينما تم انتشال 717 حالة حتى الآن.
أما منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 72,032 شخصًا، وأصيب 171,661 آخرون نتيجة القصف والاعتداءات المستمرة.
هذه التطورات تؤكد استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" اليومية، رغم الهدنة المعلنة، وتشدد على هشاشة وقف إطلاق النار الذي لم يحد من استمرار التصعيد والعنف بحق المدنيين في غزة.
